البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/٣٦١ الصفحه ٢٣٣ : مختلف الأرجاء ، جمع الخليفة صحابة النبي وأشار الإمام بنفس مافعله رسول الله (صلّى الله عليه وآله
وسلّم
الصفحه ٢٣٨ : هو الأصل
المشترك الذي قام عليه صرح الشرائع السماوية ، و من العجب انّ أهل الكتاب الذي يضفون على أنفسهم
الصفحه ٢٥٨ : اُثير حولها في التفاسير المختلفة مبني على تفسير الروح
بالروح الإنسانية و هو غير صحيح.
و على أي تقدير
الصفحه ٢٦٤ : / ٦٥ ـ ٦٨)(١).
إنّ ادّعاءهم بأنّ إبراهيم (عليه
السلام) كان يهوديّاً أو نصرانيّاً نابع عن جهلهم المطبق
الصفحه ٢٦٦ :
الحسد عليهم ـ على
نفر من أصحاب رسول الله من الأوس و الخزرج ، في مجلس قد جمعهم يتحدّثون فيه فغاظه
الصفحه ٢٦٧ : معتنقيه النفس و النفيس ، فشق ذلك على اليهود فحاولوا خداع المسلمين حتّى يصدّوهم عن البذل في سبيل نصرة
الصفحه ٢٨٠ :
الأسقف الأعظم(١).
فجاءوا إلى النبي حتّى دخلوا على رسول
الله وقت العصر ، فدخلوا المسجد و عليهم
الصفحه ٢٨٨ : الهجرة إلى النبي (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) .
٢ ـ إنّهم كفروا بالله سبحانه.
٣ ـ إنّهم صدّوا عن
الصفحه ٣٠٨ :
الذي نقض عهد النبي و
سبّه بمحضر من أصحابه من سعدين و غيرهما.
فلو حكم سعد بن معاذ على قتل رجالهم
الصفحه ٣١٢ : ، و يستقرّ المقاتلون على الأبراج و يدافعوا عن كل حصن بالأحجار ، ثمّ يخرج الأبطال الصناديد من كلّ حصن
الصفحه ٣٢٥ :
إرتحال قريش من مقامهم و نزولهم وادي بدر
قد تعرّفت على أنّ النبي الأكرم قد أسرع
في
الصفحه ٣٢٦ : قال ، و لكنّه قد رأى أنّ محمداً و أصحابه أكلة جزور ،
وبين أصحابه ابنه ، فقد تخوّفكم عليه» . و بالتّالي
الصفحه ٣٥٦ : :
وقوله : (فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ) إشارة إلى تراكم الغموم والهموم والآلام
على قلوب المسلمين ، وقوله
الصفحه ٣٥٩ : قولهم : (لَوْ كَانَ لَنَا
مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا) يريدون بذلك الاستدلال على بطلان
الصفحه ٣٦٦ : : (مَّا كَانَ اللَّـهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ
عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ