البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/٣٤٦ الصفحه ٧٨ : قوم النبي
بالأُمّيين بل العرب جميعاً بهذا الوصف ، كما تعرّفت على معنى الأُمّي عند البحث عن ثقافة قوم
الصفحه ٨٤ : .
وهذا القول لا يُعرَّج عليه ، إذ لم تكن
أعماله منحصرة في المستقلّات العقليّة كالاجتناب عن البغي والظلم
الصفحه ١٣٥ : الإصلاحية بإمعان يقف على أنّ النجاح لم يكن حليفهم خصوصاً في الوهلة الاُولى من دعوتهم بل كان الناس على مفرق
الصفحه ١٣٧ : الخطّة ما كانت تنسجم مع مطامع أصحاب السلطة والثروة الذين يسيطرون على المجتمع بسطوتهم وجبروتهم ويمتصّون
الصفحه ١٤٨ : المجنون من زال تعقّله وإدراكه ، فكيف يقوىٰ على انشاء الشعر الرصين ، وكيف يكون قوله حجّة
في الإخبار عن
الصفحه ١٤٩ :
و سلّم)(١).
وقال سبحانه ردّاً على هذه الفرية : (وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ
وَمَا يَنبَغِي لَهُ
الصفحه ١٥٥ : : «لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ...) (آل عمران
الصفحه ١٦٩ : أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ *
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ
الصفحه ١٧٥ :
(صلّى الله عليه و
آله و سلّم) إلى المسجد الحرام و فيه الملأ من قريش ، فقام على رؤوسهم ، ثمّ قرأ
الصفحه ١٨٦ : / ١٠).
٥ ـ و خامساً منبّهاً له (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) بتجنّب ما وقع فيه النبيّ يونس بقوله
الصفحه ٢٠١ : الفضاء أو التجاسر على التفكير به ، و أخطاره في الأذهان ، فقد كانت العلوم الرائجة في تلك العصور تستحيله
الصفحه ٢٠٢ : الطبيعية و الأجهزة الصناعيّة التي عكف على صنعها و إعدادها مئات بل اُلوف من المفكّرين و العباقرة في مختلف
الصفحه ٢٠٧ : و هو الذي خلق ضعيفاً ، فالله سبحانه أقدر عليه و على غيره من كل أحد (وَمَا قَدَرُوا اللَّـهَ حَقَّ
الصفحه ٢١٠ : الطائفة الثانية فهي مصرّحة بمعراجه (صلّى الله عليه و آله وسلّم).
و لأجل الوقوف على ما تهدف إليه الآيات
الصفحه ٢١٥ : : (وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) إلى غير ذلك من الآيات المنكرة لإمكان وقوع الرؤية على ذاته عزّ و جلّ