البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/٣٠١ الصفحه ٢٥١ : سبحانه واجب الوجود لاستغنى عن العلّة و الخالق و لترفّع عن حيّز الإمكان ، و المفروض خلافه.
٣
ـ يونس / ٦٨
الصفحه ٢٧٠ : / ٤١ و ٤٢).
و نقل ابن هشام عن ابن إسحاق : إنّه لما
حكّموا رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٢٧٤ : ورد النص بها في غير واحد من الآيات ، قال سبحانه : (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ
عَلَيْهِ
الصفحه ٢٧٩ : من
أهل نجران فتشاوروا فكثر اللغط وطال الحوار ، فاجتمع رأيهم على أن يبعثوا وفداً يأتي رسول الله فيرجع
الصفحه ٢٩٤ :
٢ ـ إجلاء بني النضير
قدم أبو براء ، عامر بن مالك على رسول
الله المدينة فعرض عليه رسول
الصفحه ٣١٨ :
يوقف قريشاً على
خطورة ما يفعلون ، و أنهّم إذا تمادوا في أعمالهم الإجراميّة في مكّة ، فسوف يقوم
الصفحه ٣٢٠ : ، و آتيناك على ذلك عهودنا و مواثيقنا على السمع و الطّاعة ، فامض يا رسول الله لما أردت ، فنحن معك ،
فو الّذي
الصفحه ٣٢٢ : ، فأقبل رسول الله على النّاس ، فقال : هذه مكّة قد
ألقت إليكم أفلاذ كبدها.
و لم يكتف النّبي بما وصل اليه
الصفحه ٣٣٩ :
وغيره ، من أنّه سبحانه عاتبهم على ما فعلوا بعد بيان سنّة النبيين كما عاتب رسوله(١).
والآية تعرب أنّ
الصفحه ٣٤١ :
ثُمَّ إنّه سبحانه يبيح لهم ـ رحمة منه ـ
ما تسلّط عليه المسلمون من أموال المشركين ، وما أخذوا من
الصفحه ٣٥٨ : يكونوا منهم حقيقة ، والمعنى :
يقول بعضهم لبعض على سبيل الإنكار والإستهجان
: «هَلْ لَنَا مِنَ النَّصْرِ
الصفحه ٣٦١ : عليها :
١ ـ بأنّ أمر النصر بيد الله كما أخبر
به النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و لكنّه مرهون
الصفحه ٣٦٥ : ـ ١٤٣).
(مَّا كَانَ اللَّـهُ لِيَذَرَ
الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ
الصفحه ٣٦٧ : الأعداء عليهم فهم قد انبروا يحيكون حولها من الأراجيف ، قال علي (عليه السلام) : «إذا أقبلت الدنيا على أحد
الصفحه ٣٧٧ : امكانه أن يتّصل ببني قريظة القاطنين في داخل المدينة و يحرّضهم على نقض عهدهم مع النبيّ (صلّى الله عليه