البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/٢٤١ الصفحه ٣٦٣ : السيوطي في الدر المنثور عن ابن
عبّاس قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) يوم قتل حمزة و مثّل
الصفحه ٣٧٦ : (٣)
استبشار المؤمنين و كآبة المشركين :
قد كان الخوف و الوجل مستولياً على نفوس
المسلمين منذ جاء الأحزاب
الصفحه ٣٧٨ :
وقد ظاهرتموهم عليه و
بلدهم و أموالهم و نساؤهم بغيره فليسوا كأنتم ، فإن رأوا نهزة أصابوها ، و إن
الصفحه ٣٨٣ : النفسية على مامرّ بيانه في كلماتهم بل كان دورهم أوسع من ذلك ، فقد كانوا يقومون بشن حرب نفسيّة تهدف إلى
الصفحه ٣٨٨ : اللَّـهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ
نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
الصفحه ٣٩٢ : )
(المنافقون / ٧ و ٨).
فلمّا نزلت هذه الآيات حسب قوم أنّ
النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) آمر بقتله لا
الصفحه ٤١٠ : اجتناها النبي
الأكرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم) كانت نتيجة عقد الصلح مع المشركين ، وقد أشار الإمام
الصفحه ٤١٦ : ).
إنّ سورة الفتح اشتملت على أنباء غيبيّة
مضى ذكر أكثرها ، والآية الاُولى تتضمّن الإشارة إلى واقعة غيبيّة
الصفحه ٤٢٦ :
لَكَفُورٌ) (الحج / ٦٦) وهو إخبار عمّا في طبع
الإنسان من اتبّاع الهوى والإنكباب على عرض الدنيا
الصفحه ٤٢٧ :
ظلّ السيف ، ولا يقيم
الناس إلّا السيف ، والسيوف مقاليد الجنّة والنار»(١).
وعنه (صلّى الله عليه
الصفحه ٤٢٨ : بيت الله الحرام ، وقد اندرست آثاره وعفيت رسومه في حادثة الطوفان في زمن نبي الله نوح (عليه السلام) ، ثم
الصفحه ٤٣٣ :
اتّخاذ الكافرين أولياء لهم ، وتشدّد النكير على التقرب إليهم بالمودّة والمحبّة والاخاء ، إلّا أنّها لم تعن
الصفحه ٤٤٧ :
و كان رجل من هوازن على جمل أحمر بيده
راية سوداء فيها رأس رمح له طويل أمام الناس إذا أدرك طعن ، قد
الصفحه ٤٤٨ :
عزائم أصحابه إلى حد
ما لبث هوازن و لاثقيف حتى فرّوا منهزمين لايلوون على شيء تاركين وراءهم نساءهم
الصفحه ٤٥٠ :
وأمّا أن تدعها لله وللرحم
، فتركها (صلّى الله عليه و آله و سلّم) .
٤ ـ نادى منادى رسول الله