البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/١٨١ الصفحه ٣٠٧ : على المسلمين ، كان للنبيّ أن يقوم بقتلهم و سبي نسائهم ، و إليك نقل هذه الإتفاقيّة :... ألّا
يعينوا على
الصفحه ٣٠٩ : قينقاع و نزل على طلب الخزرجيين منه العفو منهم ، و اكتفى من عقابهم بإخراجهم من المدينة ، ولكنّ تلك الزمرة
الصفحه ٣١٥ :
و قد جلس المأمون ذات يوم على كرسي خاصّ
للإستماع إلى مظالم الناس و شكاياتهم ، فكانت أوّل ما اُعطي
الصفحه ٣٤٦ :
حضير ، فقالا للنّاس
: قلتم لرسول الله ما قلتم ، واستكرهتموه على الخروج ، فردّوا الأمر إليه ، فما
الصفحه ٣٩٥ : الموقف الحرِج ، أمر النبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) أن يؤذّن في الناس بالرحيل في ساعة لم يألفوا
الصفحه ٤٠١ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) قال : إنّ هذا من قوم يتألّهون(١)
، فابعثوا الهدي في وجهه حتّى
الصفحه ٤١٥ : سبحانه غنيمة للمسلمين لما ترتّب عليه من الفوائد.
وهذا ظاهر على القول بأنّ الآية نزلت في
أثناء عودة
الصفحه ٤٣٩ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ، ولايدرون ما هو فاعل ، وخرج في تلك الليالي أبوسفيان بن حرب
الصفحه ٤٤٦ :
قَوْمٌ تَجْهَلُونَ)
إنّها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم.
يقول الواقدي : «خرج رسول الله (صلّى
الله عليه
الصفحه ٤٦٠ : الجلود ، و على ذلك ينبغي عليهم أن يضحكوا قليلاً و يبكوا كثيراً.
هذه سيرة المنافقين و ضعفاء الإيمان في
الصفحه ٤٧١ :
(١١) البراءة من المشركين
كان رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) لمّا فتح مكّة لم
الصفحه ٤٧٤ : في شأن تلك
القصة نسوقها إليك لتقف عن كثب على مضمونها وما ورد فيها حول تلك الحادثة :
قال عزّ من قائل
الصفحه ٤٧٥ :
الكتاب منه ، ورجع
أبو بكر إلى المدينة مستاءً فقال للنبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : أنزل فيّ
الصفحه ٤٨٢ :
المحمدية كانت مبنيّة
على أساس البراهين العقليّة والعلميّة كما كانت مبنيّة على رفع الإكراه في الدين
الصفحه ٥٠٧ : بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ