البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٤/١٦٦ الصفحه ١٥٩ : منه تكون بيضاء للناظرين ، فاعترضوا عليه (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) بأنّه يجب أن تكون حجّة رسالته
الصفحه ١٦٨ :
خاتمة المطاف :
دعاء
النّبيّ على سبعة من قريش
استقبل رسول الله البيت فدعا على نفر من
الصفحه ١٧٦ :
أرادوا أن يفتنوا
النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) عن بعض ما اُوحي إليه أن يميل إلى الركون إليهم
الصفحه ٢٠٤ :
و توفّاه الله إذا
قبض(١). و على ذلك فليس
للتوفّي إلّا معنى الأخذ و له مصاديق مختلفة ، فالإماتة من
الصفحه ٢١٢ : سبحانه ، و المراد فأوحى الله بتوسّط جبرئيل إلى عبده ، و هو و إن كان صحيحاً و لكنّه على خلاف السياق.
١١
الصفحه ٢٣١ : المدينة ، وفيها ولد عبد الله بن الزبير(٢).
و دلالته على المقصود واضحة ، لأنّه قال
: «كان التاريخ في
الصفحه ٢٣٥ : و مساكنه ، فلم يبق دار من دور الأنصار إلّا أسلم
أهلها إلّا حيّ من الأوس ، فإنّهم أقاموا على شركهم.
و لأجل
الصفحه ٢٥٤ :
ب ـ (الْوَاحِدُ) .
ج ـ (الْقَهَّارُ) .
أمّا الأوّل : فدلالته على نفي البنوّة
مثل الآيات
الصفحه ٢٥٥ : الإنس و الجنّ و الملائكة ، و قوّة البرهان القرآني و إتقانه و تعاضد بعضه بعضاً
يدلّ على أنّه وحي إلهي نزل
الصفحه ٢٦٠ : اليهود قد تقدّموا باقتراحات
تعجيزيّة على غرار ما بدر من المشركين فقد سألت العرب محمداً (صلّى الله عليه
الصفحه ٢٦٢ :
يصرّون على استعمال
الكلمات المشتركة بين المعنى الحسن و المعنى القبيح.
فعلى سبيل المثال عندما كان
الصفحه ٢٦٥ :
عليه و آله و سلّم) فدعاهم
إلى الإسلام ، فقالوا : أتريد منّا يا محمد أن نعبدك كما تعبد النصارى عيسى
الصفحه ٢٨٦ : عليهم ثمّ شجّعوا أنفسهم عليهم و أجمعوا على قتل من قدروا عليه منهم و أخذ ما معهم فرمى واقد بن عبد الله
الصفحه ٣٠١ : الوحيدة المتبقّاة من اليهود في المدينة) على رفض عهدها مع محمد ، و انضمامها إلى الأحزاب ، فاجتمع مع أكابر
الصفحه ٣٠٤ :
هذا الجالس(١)
علينا و على قومه... فتعالوا نصدّقه و نؤمن به ، فنأمن على دمائنا و أبنائنا و نسائنا