البحث في مفاهيم القرآن
٣٠١/١ الصفحه ٤٢٠ : شَهِيدًا)
(الفتح / ٢٨).
وقد جاء هذا التنبّؤ في غير موضع من
القرآن(١) وهل المراد من ظهوره
، هو ظهوره
الصفحه ٤٩ : ، وتراكمها في جانب ، وتفشّي الفقر والحرمان في الجانب الآخر ، وظهور الهوّة السحيقة بين المعسرين والموسيرين بما
الصفحه ٥٠ : ، ونتيجة ذلك هو ظهور الاختلاف الطبقي الهائل الذي يؤول إلى انقسام المجتمع إلى طبقتين : طبقة ثريّة تملك كل شي
الصفحه ٣٣ :
ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّـهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا
الصفحه ٣٥٨ :
ب ـ (يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن
شَيْءٍ)
والظّاهر أنّ المراد من الأمر هو الظّفر
الصفحه ٧٤ : من «الفارقليط»
هو النبي هو ما ذكره مؤرّخوا المسيحيين أنّ بعض الناس قبل ظهور النبي الأكرم (صلّى الله
الصفحه ٧١ : للقطع و اليقين
تفيد انّ المراد منه هو الأوّل ، و انّ المسيح بصدد التبشير عن ظهور نبي في مستقبل الأيّام
الصفحه ٤٢٦ :
لَكَفُورٌ) (الحج / ٦٦) وهو إخبار عمّا في طبع
الإنسان من اتبّاع الهوى والإنكباب على عرض الدنيا
الصفحه ١٣ : وصل إلى أخلافهم و أولادهم فوجب عليهم تلبية النبي الخاتم بوصيّة من أنبيائهم ، و هذا هو المتبادر من قوله
الصفحه ٢٠ : هو تبيين سمات الرسول الخاتم (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و عدم كتمانها.
و قد كان ظهور النبي الأكرم
الصفحه ١٣٨ : حولها ، فكانت العقلية الإنسانية التي تميّز الحق من
الباطل والصالح من الفاسد متدهورة جدّاً. وهذا هو
الصفحه ٤١٨ : ظهور الإسلام ، فكانوا يقولون :
«قد قتل محمد وأصحابه آبائنا و إخواننا
، فلو دخل علينا في منازلنا
الصفحه ٤٥ : ، وكانوا إذا أجدبوا جرحوا إبلهم بالنصال وشربوا
ما يسيل منها من الدماء.
هذا ورغم أنّه مضى على ظهور التشريع
الصفحه ٣٣٨ : .
إنّ اتخاذ الأسرى إنّما يكون خيراً ورحمة
ومصلحة للبشر إذا كان الظهور والغلب لأهل الحق والعدل ، ولولاه
الصفحه ٣٥٥ : ظهور الفشل والتّنازع والمعصية ، وعفى عن عصيانكم كما يدلّ عليه قوله :
(ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ