البحث في مفاهيم القرآن
١٤٣/١٦ الصفحه ٣٤٦ : نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ
مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ
الصفحه ٣٦١ : نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعْنَاكُمْ
هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ)
(آل عمران
الصفحه ١٢٥ : (زوجة النبي). ٢ ـ علي
بن أبي طالب. ٣ ـ زيد بن حارثة. ٤ ـ أبو بكر. ٥ ـ عثمان بن عفّان . ٦ ـ عبد الرحمن بن
الصفحه ٤٧٢ : مكّة و يقرأها على الناس بمنى يوم النحر ، فلمّا
خرج أبو بكر نزل جبرئيل على رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ٤٢١ : الحجارة و الشجر ، و هم ببطن الوادي و المنحدر إليه صعب ، فلمّا صار أبو بكر إلى الوادي ، و أراد الانحدار
الصفحه ٤٣٠ :
فلمّا كانت الهدنة اغتنمها طائفة من بني
بكر ، فخرج نوفل بن معاوية في جمع حتى باغت خزاعة وهم على
الصفحه ٥٢٧ : ، والنسائي ، وأبو يعلى الموصلي ، والبغوي ، والطحاوي ، والحاكم النيسابوري ، وابن المغازلي ، والخطيب الخوارزمي
الصفحه ٦٥ : (١).
ويظهر ممّا رواه أبو الحسن البكري في
كتاب الأنوار ، انّ عمّه أبا طالب هو الذي أرشده إلى هذا الأمر و أنّه
الصفحه ١٩٤ : الحجاج صبراً سنة ٩٥(١).
و
ـ الضحّاك
و هو الضحّاك بن عثمان. قال أبو زرعة : ليس
بقوي ، و قال أبو حاتم
الصفحه ٣٤٤ :
فلا تبكي على بكر ولكن
على بدر تقاصرت الجدود(١)
باتت قريش على تلك الحالة
الصفحه ٢٢٧ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
مع دليله (عبدالله بن أرقط) و معهما أبو بكر فسلك بهما أسفل مكّة
الصفحه ١٨٧ :
يروي أبو نعيم عن عثمان بن عفان قال : لقيت
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بالبطحاء فأخذ
الصفحه ٢٦٠ : رَسُولَكُمْ
كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَا
الصفحه ٢٦١ : ما كفر به ، أي كفر اليهود بعيسى بن مريم و عندهم التوراة فيما أخذ
الله عليهم على لسان موسى بالتصديق
الصفحه ٢٨٨ : لم يحفّ بها غيرها من الآثار ، كيف و قد قارنها الصدّ عن سبيل الله ، و الكفر به ، و الصد عن المسجد