البحث في مفاهيم القرآن
٢٠٥/٤٦ الصفحه ٣٠٤ : خير بعد هؤلاء.
٣
ـ الخروج على أصحاب محمّد ليلة السبت
إنّ محمّداً و أصحابه آمنين لنا فيها أن
نقاتله
الصفحه ٣١٢ : تبارك و تعالى المسلمين بفتح هذه القلاع واحدة بعد اُخرى.
فكان أوّل حصن افتتح حصن ناعم ، ثمّ
القموص (حصن
الصفحه ٣١٤ : ء ، و من ثمّ وهب رسول الله فدكاً لابنته الطاهرة و ذلك بعد ما نزل قوله سبحانه :
(وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ
الصفحه ٣٤٠ : بعدها فقد علا أمر النّبي واستقرّ ، فلم تكن حاجة إلى قتل الأسرى
، بل كان السائد هو ما ورد في سورة محمد
الصفحه ٣٤٨ : نكراء لايلوون ،
ونساؤهم يَدْعَوْن بالويل بعد ضرب الدفاف ، فلمّا انهزم المشركون تبعهم المسلمون يضعون
الصفحه ٣٥١ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) . قال : فماذا تصنعون بالحياة بعده ؟ قوموا فموتوا على مامات عليه رسول الله
الصفحه ٣٥٥ :
ب ـ قوله سبحانه : (حَتَّىٰ إِذَا
فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ
الصفحه ٣٦٠ : الرسول المتنكّبين عَن المنافقين.
(أحدهما) : طائفة وهبهم الله عزّ و جلّ
بعد الغمّ نعاساً أمنة منه لإزالة
الصفحه ٣٦١ : و العوامل ، فلايحق لكم الاعتراض بعد تقصيركم.
٢ ـ بأنّ لكل نفس أجلاً محدّداً
لايتقدّم عليه و لايتأخّر
الصفحه ٣٨٢ : عَلَى
الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)
(التوبة / ٣٣).
ولو افترضنا نزول الآية بعد غزوة
الصفحه ٤١٤ : الأوّل هو فتح
خيبر لأنّه كان أقرب الفتوحات بعد الحديبيّة.
وأمّا الثاني فالمراد منه هو فتح مكّة
الصفحه ٤١٥ : الله) ، والتقدير «وَعَدَكُمُ
اللهُ مَغَانِمَ اُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا بَعْدَ وَلَكِن اللَّه
الصفحه ٤١٦ : مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ
عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا) (الفتح / ٢٢ ـ ٢٤
الصفحه ٤٢٣ : السلام) إلى ذات السلاسل فأوقع بهم ، و ذلك بعد أن بعث عليهم مراراً غيره من الصحابة ، فرجع كل منهم إلى رسول
الصفحه ٤٢٩ : المبين ، الذي تنبّأ به الوحي قبل مجيئه ، غير أنّه لم تشارف السنتان
على الانقضاء بعد نزول تلك الآية إلّا