البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٩/١ الصفحه ٣٩٧ : (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) أعظم بركة من أمري.
وفي الختام انظر إلى كلام ابن عبدالله ،
فهو على ايجازه
الصفحه ٤١٠ : الصادق إلى ذلك بقوله :
«ما كان قضية أعظم بركة منها».
هذه بعض الدروس والعبر التي نستفيدها من
سيرة
الصفحه ٣٩٢ : عليه و
آله و سلّم) أعظم بركة من أمري(١).
وقال الطبرسي : وكان عبد الله بن اُبيّ
بقرب المدينة ، فلمّا
الصفحه ٧٣ : العالم».
و هذا لاينطبق إلّا على نبي الإسلام
لأنّه وبّخ العالم من المشركين و اليهود والنصارى توبيخاً
الصفحه ٣٤٧ : ) وخطب الناس وقال : إنّ جهاد العدو شديد ، شديد كربه ، قليل من يصبر عليه ، إلّا من عزم الله رشده ، فإنّ
الصفحه ٢٠٨ : (١).
٦ ـ (الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) أي جعلنا البركة فيما حوله من الأشجار
و الثمار و النبات و الأمن و الخصب حتّى
الصفحه ٢٩٧ : ء عليهم ، سألوه أن يجليهم و يكف عن دماءهم على أنّ لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلّا السلاح ، فقبل النبيّ
الصفحه ١١٥ :
كل جهة إلّا الصورة
المتخيّلة ، لطغيانها على مخيّلتهم و شعورهم ، أعاذنا الله من إكالة الشنائع بمقام
الصفحه ٢١٢ :
بالاُفق الأعلى ، و قد قرب من النبي متدلّياً إليه فلم يبق بينه و بين النبي إلّا مسافة
قوسين أو أدنى ، و ليس
الصفحه ٤٦٦ : موكول إلى محل آخر.
مسجد
ضرار
كان النبي (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) على جناح السفر إلى تبوك إذ وفد
الصفحه ٣١٩ : هشام : والله لا نرجع
حتى نرد بدراً ـ و كان بدر موسماً من مواسم العرب ، يجتمع به سوق كل عام ـ فنقيم عليه
الصفحه ١٩٧ :
والمرسلين و هي قوله
: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا
الصفحه ٤٦٤ : بمنزلة هارون من موسى ؟ إلّا انّه لا نبي بعدي ، فرجع علي إلى المدينة ،
ومضى رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ١٩٩ : ، ليس في غيره ، خصوصاً أنّ محمد بن كعب ابن بيت يهودي أباد النبي قبيلته ، و لم يبق منه إلّا نفراً قليلاً
الصفحه ٢١١ : الله سبحانه ، و الضمير في «علّمه» يرجع إلى الصاحب ، المراد منه النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم