البحث في مفاهيم القرآن
٥٣١/١٦ الصفحه ٤٦٣ : سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا
بِاللَّـهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ
الصفحه ٧٦ : ، و نعمة ، و هادياً. و سمّاه : عبداً (صلّى الله عليه و آله و سلّم) كثيرا(١).
أقول : و المراد من الإسم هنا
الصفحه ٢٠٤ : سبحانه حيث يحكي عن المسيح قوله : (مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي
بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ
الصفحه ٢٠٩ : ما يتخيّل من أنّ الهدف رؤية الله سبحانه فهو ممّا حاكته
يد الدسّ و نسجته أغراض التزوير.
و في
الصفحه ١٨٨ : و اختلط الإيمان بلحمه و دمه ، و جاء عمّار إلى رسول الله و هو يبكي ، فقال : ماوراءك ؟ فقال : شر يا رسول
الصفحه ٦٩ : يرسله الأب بإسمي هو يعلّمكم كل شيء وهو يذكّركم كلّما قلته لكم»
(٢٦).
٥ ـ «والآن قد قلت لكم
قبل أن يكون
الصفحه ٩٠ : حادثة نزول الوحي عليه وتكليله بوسام النبوّة التي
هي من هبات الله تعالى الجسيمة يمنحها لمن يشاء من عباده
الصفحه ٢٤٧ :
و قال عزّ اسمه حاكياً عنه : (مَا قُلْتُ لَهُمْ
إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ
الصفحه ٥٢٩ : ، و هو الثامن
عشر من شهر ذي الحجة سنة ٤٨٧ هـ»(١).
و قال في ترجمة المستنصر بالله العبيدي
: «و توفي ليلة
الصفحه ٤٥٩ : لَّاتَّبَعُوكَ وَلَـٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّـهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا
الصفحه ٣٦٨ : بشماتة المتقاعدين والمنافقين حيث خاطبوهم بقولهم : لو كنتم معنا لما قتلتم ، وذلك ما يحكيه عنهم سبحانه
الصفحه ١٣١ : ) خاطبهم في هذا الإجتماع بقوله : «إنّ الرائد لايكذب أهله ، و الله لو كذبت الناس جميعاً ما
كذبتكم ، و لو
الصفحه ١٨٠ : لو تحقّقت و لم يترتب عليها منهم إيمان و إذعان لعمّهم العذاب و لاينظرون ، و قد مرّ ذلك في تفسير قوله
الصفحه ٣٥٩ : أَنفُسِهِم مَّا لَا
يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا
الصفحه ٣٨٦ : أُولَـٰئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّـهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ
ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرًا) .
إلى