البحث في مفاهيم القرآن
١٥٤/١ الصفحه ٣٩٦ : ) بما تقوَّل به عبد الله ابن اُبيّ ، اقترح عمر بن الخطاب على النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) أن
الصفحه ٣٩٧ : (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) أعظم بركة من أمري.
وفي الختام انظر إلى كلام ابن عبدالله ،
فهو على ايجازه
الصفحه ٣٩٢ : محالة ، فعند ذلك ذهب ابنه عبدالله ـ وكان مسلماً حسن الإسلام ـ فقال : يا رسول الله إنّه بلغني أنّك تريد
الصفحه ٢٦٩ : له عبد الله بن صوريا و غيره ، فقالوا : هؤلاء
علماؤنا ، و قالوا : إنّ عبدالله ابن صوريا أعلم من بقى
الصفحه ٤٧٣ : رافع وزيد بن نفيع وابن عمر و ابن عباس ـ واللّفظ للأخير : إنّه لمّا نزل (بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّـهِ
الصفحه ١١٧ : في قيلهم لرسول الله لمّا أبطأ عليه الوحي : «قد ودّع محمداً ربّه و قلاه» .
٢ ـ عن ابن عبدالله : لمّا
الصفحه ١٠٣ : فلو كنت
أنا وأنت بمكّة لأريتك كن أبيك(٢).
أمّا عروة بن الزبير الذي حكم عليه ابن
عمر بالنفاق وعدّه
الصفحه ٣٩١ : الله عليه و آله و سلّم) من عدوّه ، فأخبره الخبر ، و عنده عمر بن
الخطاب فقال : مُرْ به عبّاد بن بشر
الصفحه ٣٩٣ :
مَنْ الأعزّ ومن
الأذلّ ، فشكا عبد الله ابنه إلى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فأرسل إليه
الصفحه ٣٩٠ : «هشام بن صبابة» قتله رجل من الأنصار خطأً.
فبينا رسول الله على ذلك الماء ، وردت واردة
الناس ، ومع عمر
الصفحه ٢٣٢ : بن أبي طالب ، و لم يذكر عيينة مع الجماعة(١).
و نقل أيضاً عن أبي كثير بن عبدالرحمان
بن عبد الله بن
الصفحه ٥٢٧ : المناوي ، وأبو عبد الله الزرقاني ، وابن حمزة الدمشقي الى غير ذلك من أعلام
المحدّثين الذين يقصر المقال عن
الصفحه ٧٥ : بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ...) وقال الله عزّ وجلّ في ذكر عبدالله : (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّـهِ
الصفحه ٣٤٦ : ، واتّبعهم عبد الله بن عمرو ، فقال :
ياقوم اُذكّركم الله ألّا تخذلوا قومكم ونبيّكم عندما حضر من عدوّهم ؛ قال
الصفحه ٢٠٦ : بعبده و لم يخبرنا أنّه أسرى
بروح عبده ، فليس جائزاً لأحد أن يتعدّى ما قال الله إلى غيره [مضافاً] إلى أنّ