البحث في مفاهيم القرآن
١٥٤/٣١ الصفحه ٣١٦ : عبد الله بن الحسن بن الحسن ، ثمّ قبضها أبو جعفر من بني الحسن ، ثمّ ردّها محمد المهدي ابنه على ولد
الصفحه ٢٨١ : الله و إنّي رسول الله و إنّ عيسى عبد مخلوق ، يأكل و يشرب ، و يُحدث
، فقالوا : فمن أبوه ؟ فنزل الوحي على
الصفحه ٣٤٤ : ، وأهل تهامة. وكان أبو عزّة عمرو بن عبدالله الجمحي قد منّ
عليه رسول الله يوم بدر ، و كان فقيراً ، ذا عيال
الصفحه ١٠٦ : الرسول الأعظم.
روى حفص بن غياث عن الإمام الصادق (عليه
السلام) قال سألته عن قول الله عزّ و جلّ : (شَهْرُ
الصفحه ١٨١ : ءَ اللَّـهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ
يَجْهَلُونَ)
(الأنعام / ١١١).
و المراد من قوله : (إِلَّا أَن يَشَا
الصفحه ٢٠٨ : الكليني أنّه سأل أبو بصير أبا عبدالله (عليه السلام) فقال : جعلت فداك و كم عرج برسول الله ؟ فقال : مرّتين
الصفحه ٢٢٧ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
مع دليله (عبدالله بن أرقط) و معهما أبو بكر فسلك بهما أسفل مكّة
الصفحه ٢٩٣ : تركهم رسول
الله و أمر بهم أن يجلوا من المدينة.
و روى الواقدي : كان ابن اُبي أمرهم أن
يتحصّنوا و زعم
الصفحه ٣٤٥ : ء أصحابه ، فكان عبدالله بن اُبيّ وأصحابه يكرهون الخروج ، فقالوا : يا رسول الله أقم بالمدينة لاتخرج إليهم
الصفحه ٤٤٥ : الله (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) بعث إليهم «عبدالله الأسلمي» ، و أمره أن يدخل في الناس ، فيقيم فيهم
الصفحه ٢٣٠ : من كتبه.
و أضاف ابن كثير قائلاً : قد ذكرنا سببه
في سيرة عمر ، و ذلك انّه رفع إلى عمر صكّ مكتوب لرجل
الصفحه ٤١ : ذِكْرِ اللَّـهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ).
قال عمر : اتنهينا ، اتنهينا(١).
ويظهر
الصفحه ٢٢٩ : : «و فيها (سنة ١٦ هـ) أرّخ عمر الكتب و أراد أن يكتب التاريخ منذ مولد رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٤٤٤ : عمر أسفل منه ، و هند بنت عتبة متنقّبة متنكّرة مع النساء خوفاً أن يعرفها رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ٣٩٩ : . ثمّ استنفر العرب و من حوله من أهل البوادي ليخرجوا معهم لإداء فريضة العمرة ، لزيارة بيت الله