البحث في مفاهيم القرآن
١٠٠/١ الصفحه ٣٩١ : أصحابه !
وقد مشى عبدالله بن اُبيّ بن سلول إلى
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) حين بلغه انّ زيد
الصفحه ١٦٦ : يمكن إحياء العظام البالية ؟
مشى اُبيّ بن خلف إلى رسول الله بعظم
بال قد اُرفت فقال : يا محمّد إنّك
الصفحه ٣٢٦ : مشى في الناس
، فأتى عتبة بن ربيعة ، فاستدعى منه أن يرجع بالنّاس فلبّى دعوته برحابة ، و أمره بالإنطلاق
الصفحه ٣٤٤ : وصدورهم مليئة
بالغيظ والحقد ، وهم بصدد العزم على أخذ الثأر ، وتحيّن الفرصة المناسبة لذلك.
ولأجل ذلك مشى
الصفحه ٣٥١ : ، وتمكين دعوته.
إنّ النّبي (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) مشى وحوله لفيف من أصحابه إلى فم الشعب ، فلمّا
الصفحه ٥٠٨ : العقيدة الحقّة وتسلب حريّاتهم ، وتكرههم على اتّخاذ عقيدة خاصّة ، والمشي على حسب منهج خاص وإن كانوا لا
الصفحه ١٥٠ : كاهن ، قال : لا والله ما هو بكاهن ، لقد رأينا الكهّان فما هو بزمزمة الكاهن
ولا سجعه ، قالوا : فنقول
الصفحه ١١٣ : رسول الله.
قال : لقد هممت أن أطرح نفسي من حالق من
جبل فتبدّى لي حين هممت بذلك ، فقال : يا محمد ، أنا
الصفحه ٣٥٤ : و سلّم) بتأويلات لغاية اشباع نهم شهواتهم بجمع المال ، و إلى ذلك يشير قوله سبحانه :
(وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ
الصفحه ٣٥٥ : لِيَبْتَلِيَكُمْ
وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ)
د ـ ليبتليكم : أي كان هذا الخلاف
مَحَكّاً قَويّاً لتمييز الطالب للدّنيا
الصفحه ٢٣ : ذرّيته رسولاً و قال :
(لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ
الصفحه ٨٦ :
«لَقَدْ قَرَنَ الله بِهِ مِنْ لَدُنْ اَنْ
كَانَ فَطيماً اَعْظَمَ مَلك مِنْ مَلائِكتِهِ يَسْلُكُ
الصفحه ١٥٥ : : «لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ...) (آل عمران
الصفحه ١٧٥ : المهمّ في صلب دعوته ، فكيف يخوّل له التنازل عن هذا الأصل الأصيل. قال سبحانه : (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي
الصفحه ١٧٦ : في أنّه لم يتحقّق الإفتتان.
٢ ـ قوله عزّ و جلّ : (وَلَوْلَا أَن
ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ