البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٣/١٢١ الصفحه ٢٩٥ : ناما ، عدى عليهما فقتلهما و هو يرى أنّه أصاب بهما الثأر من
بني عامر ، فيما أصابوا من أصحاب رسول الله
الصفحه ٣٠١ : ، فاستأذن عليه ، فأبى أن يفتح له فناداه حينئذٍ : ويحك يا كعب ، إفتح لي. قال : ويحك يا حيي إنّك رجل مشؤوم
الصفحه ٣٢٠ : تريدنا يا رسول الله ؟» قال : «أجل» ؛ قال :
«فقد آمنّا بك و صدّقناك ، و شهدنا أنّ
ما جئت به هو الحقٌ
الصفحه ٣٢٧ : أكفّاءنا من قومنا ، فقال رسول الله : قم يا عبيدة بن الحارث ، وقم يا حمزة ، وقم ياعلي ، فلمّا قاموا ودنوا
الصفحه ٣٣٦ : ، فيطلق عليها الفيء ، قال سبحانه : (وَمَا أَفَاءَ
اللَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ
الصفحه ٣٤٩ :
وعند ذلك قال بعض الرماة لبعض : لِمَ
تقيمون ههنا في غير شيء ؟ قد هزم الله العدو ، وهؤلاء إخوانكم
الصفحه ٣٦٥ : وَلِيَعْلَمَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ
الصفحه ٣٧١ : سَبِيلًا * أُولَـٰئِكَ
الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّـهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا
الصفحه ٣٩٨ :
خاتمة المطاف :
ثمّ إنّ بني المصطلق أسلموا ، فبعث
إليهم رسول الله (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٤١٠ : اجتناها النبي
الأكرم (صلّى الله عليه و آله و سلّم) كانت نتيجة عقد الصلح مع المشركين ، وقد أشار الإمام
الصفحه ٤١٥ : قَرِيبًا).
وأمّا قوله : (وَعَدَكُمُ اللَّـهُ
مَغَانِمَ كَثِيرَةً)
فأيضاً انّه تأكيد لما تقدّم أعني قوله
الصفحه ٤٣٨ : .
* *
*
عود
على بدء :
ذكرنا أنّ رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) كان قد أعدّ العدّة لغزو قريش في عقر
الصفحه ٤٦١ : ؟ و الصحيح هو الثاني و إليك البيان :
إنّ دراسة الموضوع توقفنا على أنّ إذن
رسول الله كان مقروناً بالمصلحة إذ
الصفحه ٤٦٦ : .
(إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ
لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) والتفصيل
الصفحه ٤٦٧ : تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
(التوبة / ١٠٧ ـ ١١٠).
وفي حقيقة الأمر كان إنشاء هذا