البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٣/٧٦ الصفحه ١٦١ :
(قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ
اللَّـهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَا(١) أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ
الصفحه ١٨٧ :
يروي أبو نعيم عن عثمان بن عفان قال : لقيت
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بالبطحاء فأخذ
الصفحه ٢٤٨ : :
(وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّـهُ وَلَدًا
سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ
الصفحه ٢٥٠ : و التوّصل بالأسباب إذا قضى أمراً فإنّما يقول
له كن فيكون من غير مثال سابق و لاتدريج ، فكيف يمكن أن ينسب إليه
الصفحه ٢٧١ : نصف الدية فتحاكموا في ذلك إلى رسول الله ، فنزل قوله سبحانه : (وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم
الصفحه ٢٩٠ : وجه اليهود القاطنين في المدينة ، و قبل إيضاحها نذكر لك نص الميثاق الذي عقده النبيّ (صلّى الله عليه
الصفحه ٢٩٨ : لرسول الله و لم يجعل فيها سهماً لأحد غيره ، قال سبحانه : (وَمَا أَفَاءَ اللَّـهُ عَلَىٰ
رَسُولِهِ
الصفحه ٣١٣ : مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّـهِ قُل لَّن
الصفحه ٤٣٥ : الإيمان بالله سبحانه ، وما وعد الله به المؤمنين في الآخرة ، غير
أنّ من رفض حديث الاُسوة ، وتولّى أعدا
الصفحه ٤٤٦ :
قَوْمٌ تَجْهَلُونَ)
إنّها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم.
يقول الواقدي : «خرج رسول الله (صلّى
الله عليه
الصفحه ٤٧١ :
(١١) البراءة من المشركين
كان رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) لمّا فتح مكّة لم
الصفحه ٤٨٧ : للدم في سبيل حياة الآخرين ، و أيّ عمل أقدس من هذا. و لأجل ذلك نرى أنّ الله سبحانه يفرض على المسلمين
الصفحه ٥٠٥ :
«لايغزَ قوم حتّى يدعوا»(١).
و عن النبي (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) أيضاً أنّه قال :
«لاتقاتل
الصفحه ٥٢١ :
الامبراطورية
الايرانية (الفارسية) وقد بلغ من غضب هذه الامبراطورية على رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ٥٢٤ : الغدير.
٢
ـ قصة الغدير
لمّا انتهت مراسيم الحج ، وتعلّم
المسلمون مناسبك الحجّ من رسول الله (صلّى الله