البحث في مفاهيم القرآن
٥٦١/٣١ الصفحه ٥٢١ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ، أو يقتله إن امتنع.
و «خسرو» هذا وإن قتل في زمن رسول الله
الصفحه ٤٤٠ :
قال : فدخلت على رسول الله ، وقلت : يا
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) إنّي قد آجرته. فقال
الصفحه ٤٧٢ : نزلت الآيات من سورة البراءة
دفعها رسول الله (صلّى الله عليه و آله وسلّم) إلى أبي بكر وأمره أن يخرج إلى
الصفحه ٤٢٢ :
و مكث رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) أيّاماً يدعو عليهم ثمّ دعى أمير المؤمنين (عليه
الصفحه ٣٩٢ : )
(المنافقون / ٧ و ٨).
فلمّا نزلت هذه الآيات حسب قوم أنّ
النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) آمر بقتله لا
الصفحه ٢١٢ :
سبحانه ، و المعنى
فأوحى جبرئيل إلى عبد الله ما أوحى.
و ربّما يحتمل رجوع الضمائر الثلاث إلى
الله
الصفحه ٢٧٨ : اللَّـهَ بِالنَّاسِ
لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ)
(البقرة / ١٤٣).
و أمّا الاقتراح الذي تقدّمت به اليهود
إلى النبيّ
الصفحه ٢٠٦ :
الله عليه و آله و سلّم)
من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى كما أخبر الله عباده و كما تضافرت به
الصفحه ٤٦١ : ).
و لأجل أنّ ضررهم كان أكثر من نفعهم ، أمر
النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) أن لايشاركوهم في الجهاد و لو
الصفحه ٣٠٣ :
ذلك و قد صلّى الظهر
، جاء جبرئيل و قال : إنّ الله عزّ و جلّ يأمرك بالمسير إلى بني قريظة ، فأمر
الصفحه ١١٤ :
إنّ هذا الكلام يعرب من أنّ نفسه (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) لم تكن نفساً مستعدّة لتحمّل الوحي
الصفحه ٣٤٣ :
٢ ـ غزوة اُحد(١)
لقد كانت لغزوة «بدر» أصداء في عهد
النّبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٤٧٣ :
٢ ـ اختلفت الرواية في عدد الآيات التي
بعث النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عليّاً (عليه السلام
الصفحه ٢٦٢ : النبيّ (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) يتحدّث ، كان المسلمون يطلبون منه التأنّي في التحدّث فيقولون : «راعنا
الصفحه ٣٢٧ : تزاحف النّاس و دنا بعضهم من بعض ، وقد
أمر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) أصحابه أن لا يحملوا