البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٣/١٨١ الصفحه ٧ :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
شخصية النبي محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
و سيرته
في
الصفحه ٤٨ : مَا حَرَّمَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّـهُ زُيِّنَ
لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّـهُ
الصفحه ٧٦ : ، و نعمة ، و هادياً. و سمّاه : عبداً (صلّى الله عليه و آله و سلّم) كثيرا(١).
أقول : و المراد من الإسم هنا
الصفحه ٨٦ :
«لَقَدْ قَرَنَ الله بِهِ مِنْ لَدُنْ اَنْ
كَانَ فَطيماً اَعْظَمَ مَلك مِنْ مَلائِكتِهِ يَسْلُكُ
الصفحه ١١٣ : رسول الله.
قال : لقد هممت أن أطرح نفسي من حالق من
جبل فتبدّى لي حين هممت بذلك ، فقال : يا محمد ، أنا
الصفحه ١١٨ : مرسلة غير مسندة إلى الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم).
٢ ـ إنّها اختلفت في القائل الذي شَمِت
برسول
الصفحه ١٣١ : الأربعون أو جماعة منهم
فهل يمكن أن يكون الكل خليفة له ؟»(١).
إنّ هذا الإشكال يرجع إلى أمرين :
الأوّل
الصفحه ١٨٢ :
قال ابن هشام : و كان رسول الله (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) إذا جلس في المسجد و جلس إليه
الصفحه ٢١١ : الله سبحانه ، و الضمير في «علّمه» يرجع إلى الصاحب ، المراد منه النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٢٣٣ : مختلف الأرجاء ، جمع الخليفة صحابة النبي وأشار الإمام بنفس مافعله رسول الله (صلّى الله عليه وآله
وسلّم
الصفحه ٢٣٨ : لَوْ
يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّـهُ
بَصِيرٌ
الصفحه ٢٧٥ :
نقرأه و نعرفه و إلّا
جئناك بمثل ما تأتي به ، فأنزل الله تعالى فيهم و فيما قالوا : (قُل لَّئِنِ
الصفحه ٢٧٨ :
و الجواب : إنّ القبلة قبلة ما لم تنسخ
و إنّ الله سبحانه إذا نسخ حكماً نسخه من حين النسخ لا من أصله
الصفحه ٢٧٩ :
الأقوام و القبائل ، أرسل
عتبة بن غزوان ، و عبد الله بن أبي اُميّة و صهيب بن سنان إلى نجران
الصفحه ٢٩١ : ، و ما أخذوا يتفوّهون به ضدّه ، فلأجل إتمام الحجة جمعهم رسول الله في سوق بني قينقاع بعد نزوله عن بدر