البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٣/١٦٦ الصفحه ٤٦ : ، النافس ، الحلس ، الرقيب ، المعلى. فالفذ له سهم ، والتوأم
له سهمان ، والمسبل له ثلاثة أسهم ، والنافس له
الصفحه ١٢٣ : ءك من الله من نعمته وكرامته
، من النبوّة فحدّث أي اذكرها ، فادع إليها ، فجعل رسول الله يذكر ما أنعم الله
الصفحه ٢٤٣ : عَلَى
اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّـهِ وَكَلِمَتُهُ
الصفحه ٢٦٢ : النبيّ (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) يتحدّث ، كان المسلمون يطلبون منه التأنّي في التحدّث فيقولون : «راعنا
الصفحه ٢٦٧ :
فأنزل الله تعالى في
ذلك : (لَيْسُوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ
الصفحه ٣١٤ :
قال سبحانه : (وَمَا أَفَاءَ
اللَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ
الصفحه ٣٣١ : . فمازال يهتف ربّه مادّاً ييديه حتّى سقط رداؤه من منكبيه ، فأنزل الله تعالى : (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ
الصفحه ٣٥٠ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) .
و في هذه المرحلة الرهيبة كيف يتصوّر
حال النبيّ ؟ فهو بين تجرّع مرارة
الصفحه ٣٦٨ : مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّـهُ ذَٰلِكَ
حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّـهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ
الصفحه ٤٠٩ :
وقد بعثت قريش أزهر بن عبد عوف ، والأخنس
إلى رسول الله ، وبعثا رجلاً من بني عامر ، ومعه مولى لهم
الصفحه ٤١٩ :
استفسارهم عن علّة عدم تحقّق الرؤيا :
قد حدّث رسول الله قومه عندما عزم
الرحيل لأداء فرض
الصفحه ٤٤٧ :
و كان رجل من هوازن على جمل أحمر بيده
راية سوداء فيها رأس رمح له طويل أمام الناس إذا أدرك طعن ، قد
الصفحه ٤٦٣ : سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا
بِاللَّـهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ
الصفحه ٤٧٧ :
هي قيمتها عند النبي
؟ وهو (صلّى الله عليه و آله و سلّم) كان ينسخ كل يوم سنّة جاهليّة و ينقض كل حين
الصفحه ٤٩٠ : المسلمين و حقوقهم و لم يشرّع لأجل التجاوز و الاعتداء على حقوق الآخرين ، و إليك الآيات :
(إِنَّ اللَّـهَ