البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٣/١٥١ الصفحه ٢٦٥ : بن مريم ؟ و قال رجل من أهل نجران : أو ذاك تريد منّا يا محمد ؟ و إليه تدعونا ؟ فقال رسول الله : معاذ
الصفحه ٢٨٨ :
العسكري و ذلك :
١ ـ إنّهم صدّوا الناس عن سبيل الله و منعوهم
عن الطريق الموصل إلى الله تعالى و هو
الصفحه ٣٢١ : و يجمعوا الغنائم. و إليه يشير قوله سبحانه : (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّـهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا
الصفحه ٣٤٣ :
٢ ـ غزوة اُحد(١)
لقد كانت لغزوة «بدر» أصداء في عهد
النّبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٣٤٤ : و إخوانهم يوم بدر ، فكلّموا
أباسفيان ومن كانت له في تلك العير من قريش تجارة ، فقالوا : يا معشر قريش ، إنّ
الصفحه ٣٥١ : عبيدالله ، في رجال من المهاجرين والأنصار ، وقد ألقوا ما بأيديهم ، فقال : ما يجلسكم ؟ قالوا : قتل رسول الله
الصفحه ٣٥٧ : هم الّذين رجعوا إلى رسول الله بعد الانهزام والانكسار لمّا ندموا وتحسّروا
، فهؤلاء بعض القوم ، وهم
الصفحه ٣٦٢ : انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ
فَلَن يَضُرَّ اللَّـهَ شَيْئًا)
(آل عمران
الصفحه ٣٦٤ :
مطاردة العدو :
ثمّ إنّه لمّا بلغ رسول الله أنّ العدو
بصدد معاودة الكرّة إلى المدينة حتّى
الصفحه ٣٨٨ : اللَّـهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ
نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
الصفحه ٤٥٤ : جُنُودُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّـهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)
(الفتح / ١ ـ ٤).
وفي الآيات سؤال
الصفحه ٥٥٤ : ، فعرّف كل واحد أصله و نسبه ، و لمّا وصل الكلام إلى سلمان فقال : هو أنا سلمان ابن عبد الله كنت ضالّاً
الصفحه ٢٠ : الخاتم (صلّى الله عليه وآله و سلّم) في حياته و مماته لصراحة البشائر الواردة في التوراة و الإنجيل ، بل لم
الصفحه ٢١ :
(وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ
اللَّـهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ
الصفحه ٤٢ : قريباً منها اعترضه
بعض المشركين من قريش فسأله عن أمره فأخبره أنّه يريد رسول الله (صلّى الله عليه و آله