البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٥/١ الصفحه ٣٧٥ : فرسه(١)
و سلّ سيفه كأنة شعلة نار ثمّ أقبل نحو عليّ مغضباً ، فأنحى بسيفه على هامّة علي ، فصدّها علي
الصفحه ٤٤١ :
فأقبل رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) حتى إذا حاذى رسول الله ناداه : يا رسول الله اُمرت
الصفحه ٤٢٥ : المضمون يدل على أنها من السور المدينة ، حيث تتناول الحكاية عن خيل الغزاة ، وقد شرع الجهاد في المدينة
الصفحه ٣٠٦ : على حكم سعد بن معاذ ، قال : إنّ علي بن أبي طالب صاح و هم محاصرو بني قريظة : يا كتيبة الإيمان ! و تقدّم
الصفحه ١١٧ : يصرّح في تفسيره بما نصّه :
١ ـ عن ابن زيد : إنّ هذه السورة نزلت
على رسول الله تكذيباً من الله قريشاً
الصفحه ٢١٩ : الله قليل ، و عندكم في ذلك ما يكفيكم لو أقمتموه» . قال
: فأنزل الله تعالى عليه فيما سألوه عنه من ذلك
الصفحه ١١٨ : ذي القرنين ، فقال (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : سأخبركم غداً و لم يستثنِ
، فاحتبس عنه الوحي ، فقال
الصفحه ٤٨٩ : ، كما تشهد بذلك الطائفة الخامسة ، و إذا كان الإسلام يحترم العقيدة الاُخرى ، و يمنع من إكراه أحد على
الصفحه ٤٧٧ : ذكر النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ما نسيه أو
ذكّره بعض من كان عنده بما أهمله وذهل عنه من أمر كان
الصفحه ٢٥ :
قومه و إلى البشرية جمعاء من عقائد و أخلاق و تشريعات.
و للوقوف على هذه الحقيقة نقدّم عرضاً
خاطفاً عن
الصفحه ٣٠٩ : مكّة و أخذ يتباكى دجلاً و خداعاً على قتلى بدر و لم يفتأ عن تأليب قريش ضد الرسول ، و كانت نتيجة تلك
الصفحه ٢٣٢ : سلمان الفارسي ، عن أبيه ، عن جدّه أنّ النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) أملى هذا الكتاب على علي
بن
الصفحه ١٢٠ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : أخبركم بما سألتم عنه غداً و لم يستثن ، فانصرفوا عنه(١).
نحن ننزّه ساحة
الصفحه ٥٤٤ : (عليه السلام) :
«إنّ الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
سبيل الأنبياء و منهاج الصلحاء ، بها تقام الفرائض
الصفحه ٤٧٣ : ) بها ليقرأها يوم الحجّ الأكبر على المشركين ويرفع الأمان
عنهم.
فقد روىٰ الطبري عن محمد بن كعب
القرظي