البحث في مفاهيم القرآن
٤٩/١ الصفحه ٣٦ : بيئته وتقاليدها.
والقرآن الكريم يصف ذلك العصر في غير واحد
من الآيات بالجاهليّة ، يقول سبحانه
الصفحه ٤١٨ : ، وهي رسوخ حميّة الجاهلية ، واَنَفَتِها وعاداتها في قلوبهم ، والمراد منها التشبّث ، والتمسّك
بما كان
الصفحه ٣٨ : ، وكان الزنا في الجاهلية على قسمين : سرّ وعلانية ، عامّ وخاصّ.
فالخاص السري هو أن يكون للمرأة خدن
يزني
الصفحه ٥٣ : الجاهلي وما كانوا عليه من حيرة وضلال ، وسقوط وانهيار ، فهلمّ معي ندرس وضع العرب الجاهلي عن طريق آخر وهو
الصفحه ٥٤ : اسْتَهْوَتْهُمُ الْأَهْوَاءُ
، وَ اسْتَزَلَّتْهُمُ الكِبْرِيَاءُ ، وَ اسْتَخَفَّتْهُمُ الْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلاَ
الصفحه ٥٥ : »(١).
ب
ـ الوضع الإجتماعي في العصر الجاهلي
٦ ـ «اَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ
فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَ طُولِ
الصفحه ٥٧ : »(١).
ز
ـ مكانة المرأة في الجاهلية
١٣ ـ كلامه في المرأة الجاهلية مخاطباً
عسكره قبل لقاء العدوّ بصفّين
الصفحه ٢٦٦ : ما رأى من ألفهم وجماعتهم ، وصلاح ذات بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية
الصفحه ٣٥٦ : ذلك غوراً ، حيث طرأ علىٰ قلوبهم ظنون أهل الجاهليّة ، فظنّوا من
الظنون الّتي لا يليق بتصوّرها إلّا أهل
الصفحه ٣٨١ : الحلقوم عنها ان تخرج لخرجت.
٣ ـ من ظنّ بالله ظنّ الجاهلية متقوّلين
بأنّ الكفّار سيغلبون وسيستولون على
الصفحه ٤٩ :
١٢ ـ الربا ذلك الاستغلال الجائر
كان العرب الجاهليّون يرون البيع والربا
متماثلين
الصفحه ١٥٩ : عليهم بالقول و أعرض الكتابيّون عنهم وقالوا : سلام عليكم لانبتغي الجاهلين. قال سبحانه : (الَّذِينَ
الصفحه ١٦٠ :
ب ـ
إنّ هؤلاء جاهلون بالحكمة في اختلاف المعاجز و الآيات التي تنزل على أنبياء الله تعالى و يزعمون
الصفحه ٣٦١ : و ظنون أهل الجاهليّة ، فتاب و رجع إلى النبيّ بعد جلاء المعركة و هم من مصاديق قوله سبحانه : (إِنَّ
الصفحه ٣٩٠ : الله صرختهما قال : دعوها فإنّها منتنة
ـ يعني انّها كلمة خبيثة ـ لأنّها من دعوى الجاهلية ، فإنّ الله جعل