البحث في مفاهيم القرآن
٤٢/١ الصفحه ٣٦٩ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : إنّ الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر ، والموت جسر هؤلاء إلى جنانهم ، وجسر
الصفحه ٢٢٣ : مؤامرة قريش على سجنه أو قتله أو نفيه. و ليس الرسول بدعاً في ذلك فقد ذكر القرآن مهاجرة لفيف من الأنبيا
الصفحه ٥٠٣ : يقول الله حاكياً عن لسان يوسف :
(يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ
مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ
الصفحه ٣٥٥ : مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا...) يدلّ علىٰ أنّه طرأ الفشل عليهم
الصفحه ٣٣٩ :
يريدون عرض الدنيا ، أعني
المال الّذي يأخذونه من الأسرى فداء لهم ، والله يريد ثواب الآخرة الباقي
الصفحه ٥٥ : حِيْنَ دَنَا
مِنَ الدُّنْيَا الْاِنْقِطَاعُ ، وَ اَقْبَلَ مِنَ الآخِرَةِ الْإِطِّلاعُ ، وَ اَظْلَمَتْ
الصفحه ١٧٢ : ، فأنزل الله في ذلك : (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) ما هو خير لك من الدنيا و ما فيها ، و الكوثر
الصفحه ٣٥٤ : وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ
الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ
الصفحه ٣٦٧ : الأعداء عليهم فهم قد انبروا يحيكون حولها من الأراجيف ، قال علي (عليه السلام) : «إذا أقبلت الدنيا على أحد
الصفحه ٤٥٨ : اللَّـهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ
الصفحه ٤٩٨ : التسلّط على حطام الدنيا ومتاعها ويقول سبحانه :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا
ضَرَبْتُمْ فِي
الصفحه ٧ : تسمع اُذنُ الدنيا بأحدٍ مثله و لم تر عين الدهر نظيراً له.
و قد خدم المؤرخون الاُمّة الاسلاميّة
بل
الصفحه ٣٩ : تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى
الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
الصفحه ٦٧ : كلّفت وجداً بأحمد
وأحببته حبّ الحبيب المواصل
فلا زال في الدّنيا جمالاً لأهلها
الصفحه ٩٥ : الإنسان ، فيضعون قوانين فيها مصلحة المجتمع و عمارة الدنيا ، و الإنسان المتصدّي لهذه الوظيفة هو النبي