البحث في مفاهيم القرآن
٤٢/١ الصفحه ٣٦٨ : بقوله : (الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ
وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا
الصفحه ٤١٨ : ، وهي رسوخ حميّة الجاهلية ، واَنَفَتِها وعاداتها في قلوبهم ، والمراد منها التشبّث ، والتمسّك
بما كان
الصفحه ٣٦ : الْأُولَىٰ) (الأحزاب / ٣٣).
ويقول تعالى : (إِذْ جَعَلَ
الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ
الصفحه ٤١٧ : أَلِيمًا *
إِذْ جَعَلَ
الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ
الصفحه ١٥٣ : ، فيعطوها من شاءوا ، فهم عاجزون عن قسمة ما هو دون النبوّة بمراحل وهو معيشتهم في الحياة الدّنيا فنحن قسمناها
الصفحه ٣١ : أبطن ، قالوا : قد حمى ظهره ، فلا يحمل عليه ولا يمنع من ماء ولا مرعى.
٤ ـ الوصيلة :
وهي في الغنم
الصفحه ٩٧ : يقال) :
دع من محمّد في صدى قرآنه
ما قد نحاء للحمة الغايات
إنّي و إن
الصفحه ٣٦٢ : .
و هذا السياق أقوى شاهد على أنّهم ظنّوا
يوم أُحد بعد أن حمى الوطيس انّ النبيّ (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٤٢٤ : في
عقر دارهم ، و هم غاطّون في سبات الغفلة و النوم.
٤ ـ البأس و الحميّة و الشجاعة التي
أبداها عند
الصفحه ٤٤٧ : يقاتلون ، فقال : الآن حمى الوطيس ، و صارت الحرب طاحنة حتى رأى العدو جمعاً غفيراً من الأسرى مكتّفين عند
الصفحه ٥٥١ : : «إنّما المؤمنون في تراحمهم وتوادّهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى
الصفحه ١٥٢ :
ب ـ الاستنكار والاحتجاج
بالاُمور الواهية
قد اطّلعت على الظنون والشبهات التي نسجها
القوم
الصفحه ١٥٨ : ، و الله لانؤمن به و لانتبعه
أبداً إلّا أن يأتينا وحي كما يأتيه(٢).
وإلى هذه الحجّة الواهية يشير قوله
الصفحه ٤٠ : وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ)
(الأعراف / ٣٣).
وأي بيان أوضح لتحريم الخمر إذا قرنت
الآيتان : الواحدة إلى الأُخرى
الصفحه ٦١ : كما يقول سبحانه :
(إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا) (المزمّل / ٥).
وأيّ قول أثقل من