البحث في مفاهيم القرآن
٣٨/١٦ الصفحه ٢٥٩ : أنجاهم من فرعون و عمله إلّا أخبرتموني : هل تجدون فيما أنزل الله عليكم أن تؤمنوا
بمحمد ؟ فإن كنتم لاتجدوني
الصفحه ٢٦٩ : و لقد كنتم تذكرونه لنا قبل مبعثه و تصفونه لنا بصفته ، فقال بعضهم
: ما قلنا لكم هذا قط و ما أنزل الله من
الصفحه ٢٧٥ : قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا
الصفحه ٣٠٤ :
إذا كنتم كارهين للإيمان بمحمّد (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) فهلمّوا نقتل أبناءنا و نساءنا ثمّ نخرج
الصفحه ٣٥٢ : اُصيب منه ما اُصيب. وقال المنافقون للمسلمين : لو كنتم أطعتمونا ما أصاب الذي أصابوا منكم.
ثُمَّ قدم رجل
الصفحه ٣٥٦ : كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي
بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ
الصفحه ٣٦٠ :
الأوّل :
(قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ
الْقَتْلُ إِلَىٰ
الصفحه ٣٦٤ : يُخَوِّفُ
أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (آل عمران / ١٧٢ ـ ١٧٥
الصفحه ٣٦٥ :
وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّـهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ).
(وَلَقَدْ كُنتُمْ
الصفحه ٣٦٦ :
يتمنّون الموت ولكنّهم
فشلوا في الإمتحان عند اللّقاء كما يشير إليه قوله : (وَلَقَدْ كُنتُمْ
الصفحه ٣٦٩ : كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ
قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ
الصفحه ٣٧٨ : لحق ، فارسلوا إلى بني قريظة : إنّا لاندفع إليكم رجلاً واحداً من رجالنا ، فإن كنتم
تريدون
الصفحه ٣٨٤ : كُنتُمْ
فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ)
(آل عمران
الصفحه ٤١٠ : قُلُوبِكُمْ
وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا * وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ
الصفحه ٤١٢ : وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَىٰ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ
ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ