البحث في مفاهيم القرآن
٥٣٦/٤٦ الصفحه ٤٩٧ : والسياسية والإجتماعية.
وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الجهة
الموجبة للجهاد والقتال بقوله :
(وَقَاتِلُوا
الصفحه ٣١٧ : إلى الغزوات الّتي قادها بعد هجرته ، و لها جذور في القرآن الكريم ، و لأجل ذلك نقتصر في عرض جهاده في
الصفحه ٣٩٩ : ، و تعظيماً له ، لا لقتال أو جهاد ، فساق
معه الهدي و أحرم بالعمرة ليأمن الناس من حربه ، و كانت الهدي سبعين
الصفحه ٤٥٩ : في الجهاد.
نعم ما كانوا يعتذرون به لم يكن سبباً حقيقيّاً لتثاقلهم ، و إنّما السبب فيه هو
الصفحه ٤٩٣ :
فالدين الإسلامي بحاجة ـ في بقائه ، واستمرار
حياته ووجوده ـ إلى هذه الاُمور الثلاثة ، وأخصّ بالذكر
الصفحه ٥١٧ :
و قال في المختصر النافع :
«و من دخل بشبهة الأمان فهو آمن حتّى
يردّ إلى مأمنه»(١).
و تدلّ على
الصفحه ٣٨٥ : نفوسهم ، فكيف كلامهم وأعمالهم العلنية ، فقد كانوا يعيقون غيرهم من جنود المسلمين عن الجهاد مع رسول الله
الصفحه ٤١٨ : بأنّهم قتلوا أهل دينهم ، مضافاً إلى أنّه كان يجب عليهم الكفّارة والديّة ، ولأجل هذه الاُمور مجتمعة ، كفّ
الصفحه ٤٢٥ : المضمون يدل على أنها من السور المدينة ، حيث تتناول الحكاية عن خيل الغزاة ، وقد شرع الجهاد في المدينة
الصفحه ٤٨٨ : ء / ٣ و ٤).
إلى غير ذلك من الآيات الكاشفة عن حرّية
الإعتقاد.
الخامسة : الآيات الداعية إلى الصلح و التعايش
السلمي
الصفحه ٤٩٤ : بذلك من باب الضرورة وفي حدود الإنسانية والرحمة.
هذا مضافاً إلى بقيّة الفوارق التي
تتجسّد في أحكام
الصفحه ٥٠٦ : ... إذ لايكون الخير و الإصلاح حينئذٍ إلّا بالسيف ، و منطق القوّة :
و إلى هذا أشار النبي (صلّى الله عليه
الصفحه ٥١٤ : الإسلامي.
وقد جاء في غزوة بدر انّ عمر بن الخطاب
قال لرسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) :
يا رسول
الصفحه ٣٨٧ : الواقعيين الذين كانوا في الرعيل الأوّل في سوح الجهاد ، وكيف انّهم كانوا على
طرفي نقيض من المنافقين ، حيث قال
الصفحه ٤٦٣ : حرج عليهم ولا إثم في قعودهم عن الجهاد الواجب ، قال سبحانه : (لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى