البحث في مفاهيم القرآن
١٥٦/١٢١ الصفحه ٤٣٦ : أم اقتصادية ، ولكن كل ذلك مرهون بتوفّر شرطين :
١ ـ عدم دخولهم أو مشاركتهم في قتال
المسلمين
الصفحه ٤٣٨ : بالدراسة المتفحّصة ، وينتخب ما هو الأوفق بمصلحة الاُمّة الإسلامية حتى لا يفوت عليهم ما هو الأصلح لحالهم
الصفحه ٤٣٩ : : أبوالفضل ؟! قال : قلت نعم. قال : مالك ؟ فداك أبي واُمّي قال : ويحك يا أباسفيان هذا رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٤٤٠ : : بأبي أنت واُمّي
يا رسول الله ما أحلمك وأكرمك وأوصلك.
ثم قال العباس بعد كلام دار بين رسول
الله (صلّى
الصفحه ٤٤٤ : أم لا ؟ فقال أبو سفيان : ما أصبت من مالي فيما مضى و فيما غبر فهو لك حلال ، فضحك رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٤٤٥ : رسول الله
السير إلى هوازن ليلقاهم ، و ذكر له أنّ عند صفوان ابن اُميّة أدراعاً له و سلاحاً
، فأرسل إليه
الصفحه ٤٦٢ :
و سلّم) أم لم يأذن ،
لكن (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بإذنه حفظ مكانته ومنزلته بين المسلمين
الصفحه ٤٦٤ : بن مالك ومرارة بن ربيع وهلال بن اُميّة. فلمّا قدم النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) المدينة
جاءوا
الصفحه ٤٦٦ : أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ
تَقْوَىٰ مِنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ
الصفحه ٤٧١ : و آله و
سلّم) يوم فتح مكّة إلى مدة ، منهم : صفوان بن اُميّة وسهيل بن عمرو ، فقال الله عزّ وجلّ : (بَرَا
الصفحه ٤٧٥ : . فرجع أبوبكر فقال : يا رسول الله بأبي أنت واُمّي أنزل في شأني شيء ؟ قال : لا ، ولكن لا ينبغي لأحد أن
الصفحه ٤٧٨ : شرعيّة لم يبلّغه النبي (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) لأجل ظروف قاسية فهو الزعيم للاُمة في الاُمور
الصفحه ٤٧٩ : و سلّم) قد رفعا الأمان عن المشركين الناقضين للعهود إلّا إنّه تمّ إمهالهم مدّة أربعة أشهر و حيث قال سبحانه
الصفحه ٤٨١ : الله سبحانه
الأمان عن المشركين ؟
هذا هو السؤال الأكثر أهمّية في تفسير آيات
هذه السورة وذلك إنّ الدعوة
الصفحه ٤٨٢ : هذه الآيات ترفع الأمان عن الذين
عاهدوهم من المشركين لأجل أنّهم لاوثوق بعهدهم بشهادة أنّهم لم يراعوا