البحث في مفاهيم القرآن
١٥٦/١٠٦ الصفحه ٣١٦ : عليه بنو اُميّة و اعترضوا قائلين : «هجنت فعل الشيخين ، و إن أبيت إلّا هذا فامسك
الأصل و اقسم الغلّة
الصفحه ٣١٧ : جوانب القضيّة ، و لكن كان هناك حافز آخر دفع النبي للتعرّض إلى عير قريش ، و هو أنّ المسلمين في
اُمّ
الصفحه ٣١٨ : رمضان و استعمل عمرو بن اُم مكتوم على الصلاة بالناس ، و ردّ أبا لبابة من الروحاء و استعمله على المدينة
الصفحه ٣٢٢ : المنذر : يا رسول الله أرأيت هذا المنزل ، أمنزل أنزلكه الله ، فليس
لنا أن نتقدّمه و لا نتأخّر عنه ، أم هو
الصفحه ٣٢٨ : انتصاره فيها معجزة غيبيّة تفضّل بها سبحانه على اُمّة محمّد (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) حيث التقى في وادي
الصفحه ٣٢٩ : النّبي الأكرم ، فإنّه (صلوات الله عليه وآله) كان ثابتاً ، قليلين
كانوا أم كثيرين ، و إنّما أراهم النّبي
الصفحه ٣٤١ : ، وابني
أخيك نوفلاً وعقيلاً . فقال : ليس معي شيء. فقال : أين الذّهب الّذي سلّمته إلى أمّ
الفضل وقلت : إن
الصفحه ٣٥٣ : سفيان مقالة معبد ، خاف على نفسه و أصحابه ، فشدّ عزيمته على الرجوع قول صفوان بن اُميّة حيث قال : إنّ
الصفحه ٣٦٦ : بالنفس والنفيس.
و إليه يشير قوله سبحانه : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن
تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ
الصفحه ٣٧٠ : خير أم دينه ؟
قالوا : بل دينكم خير من دينه وأنتم
أولى بالحق.
الله أكبر ما هذه الشراسة والصلافة
الصفحه ٣٧١ : ، و قد استعمل على المدينة ابن اُمّ مكتوم.
الصفحه ٣٨٧ : الآيات
التي نزلت في غزوة اُحد في قوله سبحانه (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
وَلَمَّا
الصفحه ٣٩٣ : *
سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن
يَغْفِرَ اللَّـهُ لَهُمْ
الصفحه ٤٠٢ : .
٥
ـ رسول النبي إلى قريش
إنّ رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) دعا خراش بن اُميّة الخزاعي ، فبعثه
الصفحه ٤٢٣ : (١).
و قال أمين الإسلام الطبرسي :
قيل نزلت السورة لمّا بعث النبيّ (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) علياً (عليه