البحث في مفاهيم القرآن
٥٤٠/١٠٦ الصفحه ٣٠٠ : حصن خيبر ، فأرادوا درك ثأرهم
من المسلمين بتأليب الأحزاب عليهم ، فقدموا إلى قريش ، و دعوهم إلى حرب رسول
الصفحه ٣٠٢ :
القوم أم لا ؟ فإن
كان حقّاً فألحنوا لي لحناً(١)
أعرفه ، و لاتفتّوا في أعضاد الناس ، و إن كانوا غير
الصفحه ٣١٧ : جوانب القضيّة ، و لكن كان هناك حافز آخر دفع النبي للتعرّض إلى عير قريش ، و هو أنّ المسلمين في
اُمّ
الصفحه ٣٢٩ : النّبي الأكرم ، فإنّه (صلوات الله عليه وآله) كان ثابتاً ، قليلين
كانوا أم كثيرين ، و إنّما أراهم النّبي
الصفحه ٣٥٣ :
جديد ، فخاف لقاءهم ،
و بلغ النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) حمراء الأسد(١)
فأقام بها ثلاثة
الصفحه ٤٧٥ :
الكتاب منه ، ورجع
أبو بكر إلى المدينة مستاءً فقال للنبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : أنزل فيّ
الصفحه ١٤٧ :
(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا
بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ
الصفحه ٩٢ :
٣ ـ الإلهام و الإلقاء في القلب :
و قداستعمل الوحي في الإلقاء إلى القلب
في موارد في الذكر
الصفحه ١٣٢ : ذلّلتم و إن منعتموه قتلتم» ،
فقالت اُخته صفيّة عمّة رسول الله اُمّ الزبير : «أي أخي ! أيحسن بك خذلان ابن
الصفحه ١٤٥ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ربّما
مرّ بهما و استمع لقراءتهما ، فقالوا : إنّما يتعلّم منهما ، ثم ألزمهم
الصفحه ٢٠٣ : جنوح بعض المتأخّرين من المفسّرين إلى هذا التفسير ، فهو تفسير بمحض الرأي و مخالف لظاهر الآية فإنّ
الصفحه ٢١٩ : مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) إيّانا تريد ، أم قومك ؟ قال : كلّا ، قالوا
: فإنّك تتلو فيما جا
الصفحه ٢٦٠ : و آله و سلّم) أن يأتيهم بالله فيروه جهرة
، فنزل قوله سبحانه : (أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا
الصفحه ٣٠٥ : ، فاثبتوا على اليهوديّة و أعطوا الجزية ، فو الله ما أدري يقبلها
أم لا ؟ قالوا : نحن لانقرّ للعرب بخرج في
الصفحه ٣١٣ : و إن اختاره أمين الإسلام في مجمعه.
و من أمعن النظر في سورة الفتح يرى أنّ
الجميع على سبيكة واحدة فركّز