البحث في مفاهيم القرآن
١٥٦/٩١ الصفحه ٢٣٤ : أثقلوه باللبن ، فقال : يا رسول الله : قتلوني ، يحمّلون عليّ مالا يحملون ، قالت اُمّ سلمة زوجة النبي (صلّى
الصفحه ٢٣٧ :
ورد في القرآن الكريم
سواء كانت راجعة إلى الأحبار و الرهبان أم إلى غيرهم ، و إنّما الهدف تبيين
الصفحه ٢٤٤ : .
٤ ـ ألقاها إلى مريم :
إنّ الإلقاء إلى رحم الاُم آية كونه مخلوقاً و قد ذكر تفصيله في سورة مريم ، الآية ١٦ إلى
الصفحه ٢٤٦ : لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن
دُونِ اللَّـهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ
الصفحه ٢٤٩ : يوجد بلاتريّث أو تلبّث ، و لكنّ الولد إنّما يتكوّن من
إلتقاء النطفتين في رحم الاُم ثمّ يتكامل تدريجيّاً
الصفحه ٢٥٨ : سبحانه : (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ)
(الإسراء / ٨٥) هو الروح الأمين لا الروح الإنسانية ، و أنّ ما
الصفحه ٢٥٩ : الاُمّي.
فأنزل الله سبحانه في ردّهم : (وَلَقَدْ أَنزَلْنَا
إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ
الصفحه ٢٦٠ : و آله و سلّم) أن يأتيهم بالله فيروه جهرة
، فنزل قوله سبحانه : (أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا
الصفحه ٢٦٥ : كان أم محمد ـ إنّما يدعوكم إلى التلبّس بالإيمان و اليقين بما في الكتاب الذي تعلّمونه و تدرسونه من
الصفحه ٢٧٨ : إبراهيم و أنواع كرامته و كرامة ابنه إسماعيل و دعوتهما للكعبة و مكّة و للنبيّ و الاُمّة المسلمة و بنائهما
الصفحه ٢٧٩ :
الأقوام و القبائل ، أرسل
عتبة بن غزوان ، و عبد الله بن أبي اُميّة و صهيب بن سنان إلى نجران
الصفحه ٣٠٠ : أهل الكتاب الأوّل ، و أهل العلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن و محمد. أفديننا خير أم دينه ؟ قالوا : بل
الصفحه ٣٠٢ :
القوم أم لا ؟ فإن
كان حقّاً فألحنوا لي لحناً(١)
أعرفه ، و لاتفتّوا في أعضاد الناس ، و إن كانوا غير
الصفحه ٣٠٥ : ، فاثبتوا على اليهوديّة و أعطوا الجزية ، فو الله ما أدري يقبلها
أم لا ؟ قالوا : نحن لانقرّ للعرب بخرج في
الصفحه ٣١٣ : و إن اختاره أمين الإسلام في مجمعه.
و من أمعن النظر في سورة الفتح يرى أنّ
الجميع على سبيكة واحدة فركّز