البحث في مفاهيم القرآن
١٥٦/١٦ الصفحه ١٦٨ :
قريش سبعة فيهم أبو جهل ، واُميّة ابن خلف ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وعتبة بن أبي معيط ، قال
الصفحه ١٧١ : *
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَـٰنِ عَهْدًا *
كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ
الصفحه ٢٤٥ : و اُمّه.
٢ ـ طبيعة عيشهما في المجتمع.
٣ ـ تصريح المسيح بعبوديّته.
هذه هي الوجوه التي يستدلّ بها
الصفحه ٢٩٤ :
المدينة.
و كان في مسير القوم عمرو بن اُميّة
الضمري و رجل من الأنصار فلمّا اطّلعا على قتل إخوانهم ، قال
الصفحه ٥٢٢ : : إنّه
كان من الواجب أن يمنع رسول الاسلام بتعيين قائد للاُمّة ، . . من ظهور أيّ اختلاف وانشقاق فيها من
الصفحه ٢٦ : لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
(القصص / ٤٦).
يقول تعالى :
(أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ
مِن
الصفحه ٢٩ : من نزعة الاُمّة المتطرّفة التي لا تهمّها إلّا غرائزها
الطاغية ورغباتها الجامحة.
وبما أنّ ذكر الموت
الصفحه ٣٠ :
يشير بقوله : (أَمْ خَلَقْنَا
الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ) ؟.
٣ ـ إنّ توصيف
الصفحه ٨١ :
يكون جاهلاً لسائر
اللغات أيضاً ، وعلى ذلك فليس للأُمّي إلّا معنى واحد وله مصاديق وأفراد حسب الظروف
الصفحه ٨٥ : القول أن يكون النبي الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) جزء من أُمّة إبراهيم (عليه السلام) تابعاً له
الصفحه ٩٥ : و هو الذي يسمّى بالروح الأمين.
و إلى الطرق الثلاثة : «سوى الرؤيا» اُشير
بقوله سبحانه : (وَمَا كَانَ
الصفحه ١٢٢ :
الدعوة الثلاث
نزل الأمين جبرئيل مبشّراً النبي الأكرم
بالنبوّة و الرسالة ، و ألقى على عاتقه مقاليد
الصفحه ١٤٨ : وستعلمون لمن تكون حسن العاقبة والظفر في الدّنيا والآخرة.
ب ـ
(أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَـٰذَا
الصفحه ١٨٦ : وسعة نفس ، و على الرغم من كل ذلك فلم تتحرك شفتاه بطلب انزال العذاب عليهم ، سواء عندما كان في مكة أم بعد
الصفحه ٢٩٥ : ، فلمّا قدم عمرو بن اُميّة على رسول الله فأخبره الخبر ، قال رسول الله : لقد قتلت قتيلين لاُدِينهما