البحث في مفاهيم القرآن
٥٤٠/١٦ الصفحه ٨٠ : اللغات.
فلو كان الاُمّي بمعنى غير المنتحل
لكتاب ولا ملّة فما معنى تقسيم أهل الكتاب إلى طائفيتن أمّي
الصفحه ٥١٧ :
و قال في المختصر النافع :
«و من دخل بشبهة الأمان فهو آمن حتّى
يردّ إلى مأمنه»(١).
و تدلّ على
الصفحه ٢٢٠ : ـ ١٩٤).
و وصفه بالأمين لرد اتهام اليهود إياه
بالخيانة ، و أنّه نقل النبوّة من نسل إسرائيل إلى أولاد
الصفحه ٢٤٥ :
فقد وصف آدم (عليه السلام) بلفظة «من
روحي» و لم يقل أحد بأنّه جزء من الإله.
ثمّ إنّه سبحانه ختم
الصفحه ٥٢٢ : »(١).
ولقد بلغ دور المنافقين التخريبي من
الشدّة بحيث تعرّض القرآن لذكرهم في سور عديدة هي : سورة آل عمران
الصفحه ١٧١ : ، أو ثياب ، أو خدم ؟ قال خباب : بلى. قال : فانظرني إلى يوم القيامة يا خباب حتى أرجع إلى تلك الدار
الصفحه ٣٣ : ميّتةً أكله الرجال و النساء ، فما وجه هذا التقسيم غير التفكير
الخرافي ؟
د ـ
كانوا يقسّمون الأنعام إلى
الصفحه ٧٧ :
الله عليه و آله و سلّم)
واجداً لمبدئها فيصحّ توصيفه به.
روى البيهقي عن ابن عباس ، قال : قال
رسول
الصفحه ١٦٨ :
قريش سبعة فيهم أبو جهل ، واُميّة ابن خلف ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وعتبة بن أبي معيط ، قال
الصفحه ٥١٦ : حتّى من دخل في حوزة المسلمين بشبهة الأمان و ظنّه فهو مأمون حتّى يرد إلى مأمنه دون أن يصيبه أذى.
قال
الصفحه ١٢٢ :
الدعوة الثلاث
نزل الأمين جبرئيل مبشّراً النبي الأكرم
بالنبوّة و الرسالة ، و ألقى على عاتقه مقاليد
الصفحه ٢٩٥ : (١).
خرج رسول الله إلى بني النضير يستعينهم
في ديّة ذينك القتيلين من «بني عامر» اللذين قتلهما عمرو بن اُميّة
الصفحه ٣٠ : ، و يستسلمون في مجال العقيدة إلى الأساطير والقصص الخرافية ، وكذلك كانت الأمّة العربية عصر نزول القرآن ، فقد
الصفحه ٨٥ : القول أن يكون النبي الأكرم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) جزء من أُمّة إبراهيم (عليه السلام) تابعاً له
الصفحه ١٤٨ : وستعلمون لمن تكون حسن العاقبة والظفر في الدّنيا والآخرة.
ب ـ
(أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَـٰذَا