البحث في مفاهيم القرآن
٥٤٠/٢٥٦ الصفحه ٤١٧ : الاُولى تشير إلى
أمرين :
١ ـ شدّة قساوة قلوب الكافرين على
المؤمنين ، حيث منعوا النبي وأصحابه من المؤمنين
الصفحه ٤٤١ :
فأقبل رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) حتى إذا حاذى رسول الله ناداه : يا رسول الله اُمرت
الصفحه ٤٤٦ : و آله و سلّم) في اثني عشر ألفاً من المسلمين عشرة آلاف من أهل المدينة ، و ألفين من أهل مكّة ، فلمّا ابتعد
الصفحه ٤٥٢ :
أجل فكيف رأيت ؟ فقال
: لم أرك عدلت. فغضب النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) ثم قال : ويحك إذا لم
الصفحه ٤٥٣ : أتاه سعد فقال : قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار ، فأتاهم رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) فحمد
الصفحه ٤٦٥ :
يوماً يتضرّعون إلى
الله تعالى ، فقبل الله توبتهم وأنزل فيهم هذه الآية(١)
:
(وَعَلَى الثَّلَاثَةِ
الصفحه ٤٧٦ :
و إلى تلك الفضيلة يشير شمس الدين
المالكي (ت ٧٨٠ هـ) في قصيدته :
وإنّ عليّاً كان سيف رسوله
الصفحه ٤٨٤ : تهدف إلى انتشال الناس عن الغي والضلال والانحراف والفساد ، ولازم ذلك بذل العناية المكثّفة في سبيل الوصول
الصفحه ٤٨٧ : يدعى
أبا الحصين كان له ابنان فقدم تجّار الشام إلى المدينة يحملون الزيت ، فلمّا أرادوا الرجوع من المدينة
الصفحه ٥٠٩ :
وقد وردت الإشارة إلى هذا الهدف في
تصريحات بعض المسلمين الذين خرجوا لفتح البلاد و إنقاذ المستضعفين
الصفحه ٥١٣ :
أقصاه ولهذا ربّما
يؤدّي إلى ارتكاب أقسى ألوان الجريمة في حقّ الخصم.
ومن هنا يجب أن يعطى زمام
الصفحه ٥٢٣ : علماء الشيعة وتصدّقه ، فقد نصّ النبي (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) على خليفته من بعده في الفترة النبوية
الصفحه ٥٤١ :
ولمّا صاح : نحن لنا العزّى ولا عزّى
لكم.
قال النبي (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) قولوا :
الله
الصفحه ٥٥٣ : والكرامة في التقوى والتجنّب عن اقتراف المعاصي.
هذه نكات ست جئنا بها على وجه الإيجاز والكل
يحتاج إلى توضيج
الصفحه ١٩ :
لكن وجه التخصيص في
تلك الروايات بالنبي الخاتم ، لأجل وقوعه آخر السلسلة و به ختم باب وحي السماء إلى