البحث في مفاهيم القرآن
٥٤٠/٢٤١ الصفحه ٢٢٥ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) على بيعة النساء(١)
و ذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب...
يقول عبادة بن الصامت
الصفحه ٢٢٧ :
(رضي الله عنه)
عن الفراش»(١)...
فباءوا بالفشل وانصرفوا عن إيذاء علي وقتله.
و إلى تلك المؤامرة
الصفحه ٢٦١ :
فقوله سبحانه : (وَهُمْ يَتْلُونَ
الْكِتَابَ)
إشارة إلى أنّ كلّاً من الفريقين يتلو في كتابه تصديق
الصفحه ٢٦٢ : النبيّ (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) يتحدّث ، كان المسلمون يطلبون منه التأنّي في التحدّث فيقولون : «راعنا
الصفحه ٣٠١ :
بين العدوّ ، و قد وضع
المسلمون الأحجار إلى جانب الخندق ، يرمون بها من أراد العبور ، فعند ذلك قام
الصفحه ٣٠٧ : العدل ، و لكنّهم نظروا إلى الواقعة بعين واحدة ، فنظروا إلى
ما حاق ببني قريظة من الذلّ و الخزي ، و قد
الصفحه ٣٢٠ : قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله كإنّي الآن أنظر إلى مصارع القوم» .
ثم إنّه سبحانه يشير إلى خروج
الصفحه ٣٤٣ :
٢ ـ غزوة اُحد(١)
لقد كانت لغزوة «بدر» أصداء في عهد
النّبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٣٤٥ : .
ثم إنّ العباس بن عبدالمطلب أخبر النبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) بنيّة القوم ، ومسيرهم نحو المدينة
الصفحه ٣٦١ : عليها :
١ ـ بأنّ أمر النصر بيد الله كما أخبر
به النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و لكنّه مرهون
الصفحه ٣٦٤ :
مطاردة العدو :
ثمّ إنّه لمّا بلغ رسول الله أنّ العدو
بصدد معاودة الكرّة إلى المدينة حتّى
الصفحه ٣٦٨ :
٧
ـ إخماد ثائرة الفتنة :
ولمّا رجع المسلمون إلى المدينة بعد أن
أصابهم ما أصابهم فوجئوا
الصفحه ٣٨٩ : لصدّ هجوم العدو ، ولم يكن التخطيط العسكري الذي انتخبه الرسول (صلّى الله عليه و آله و سلّم) منحصراً بحفر
الصفحه ٤٠٨ : و الإلزام ، بشهادة أنّه قبل بالبند الذي ينص على أنّ من فرّ من المسلمين إلى جانب مكّة ، وارتدّ عن الإسلام أن
الصفحه ٤١٦ : ).
إنّ سورة الفتح اشتملت على أنباء غيبيّة
مضى ذكر أكثرها ، والآية الاُولى تتضمّن الإشارة إلى واقعة غيبيّة