البحث في مفاهيم القرآن
٥٤٠/١٩٦ الصفحه ٣٩٧ :
عاقبها به ، وعند ذلك
توجّه النبي إلى عمر بن الخطاب : كيف ترى يا عمر ، أما والله لو قتلته يوم قلت
الصفحه ٤٠٧ :
ذلك ، وأعطونا عهد
الله ، و إنّا لا نغدر بهم(١).
فلمّا فرغ رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم
الصفحه ٤٠٩ :
وقد بعثت قريش أزهر بن عبد عوف ، والأخنس
إلى رسول الله ، وبعثا رجلاً من بني عامر ، ومعه مولى لهم
الصفحه ٤٢١ : بنقله جملة من أعلام الإمامية و مفاده :
إنّ أعرابياً جاء إلى النبيّ (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) فجثا
الصفحه ٤٢٢ :
و مكث رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) أيّاماً يدعو عليهم ثمّ دعى أمير المؤمنين (عليه
الصفحه ٥٥٤ :
ه ـ
روى المحدّثون أنّه جلس سلمان إلى جنب سائر الصحابة من قريش فانتهى الكلام إلى الأنساب و الأحساب
الصفحه ١٣ : ذلك أخذ سبحانه من إبراهيم
الخليل ذلك العهد بالنسبة إلى الكليم ، و من الكليم بالنسبة إلى المسيح ، و منه
الصفحه ١٠٢ : رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بعده ، فيجب
علينا الوقوف دون نظرهم ولا نجتازه ، نعم دلّ الذكر
الصفحه ١٦١ : صَادِقِينَ)
(القصص / ٤٩).
ويدلّ على هذه الحقيقة مضافاً إلى ذلك
ما روي عن أبي السكيت أنّه قال لأبي الحسن
الصفحه ١٨٨ :
لقد تطرّق إلى بعض القلوب أنّ عمّاراً
كفر ، فقال النبي : إنّ عمّاراً ملِئ إيماناً من قرنه إلى قدمه
الصفحه ٢٠٩ : عن ذلك ، قلنا : فلم أسرى نبيّه إلى السماء ؟ قال : ليريه ملكوت السماوات و ما فيها
من عجائب صنعه
الصفحه ٢١٣ : «جان. ديون. بورت» فسّر قوله (دَنَا فَتَدَلَّىٰ) بأنّ النبي استجاز ربّه للحضور عنده ، فقرب منه إلى حدّ
الصفحه ٢٢٤ : ؟ قالوا : نعم. قال
: أفلاتجلسون أكلّمكم ؟ قالوا : بلى. فجلسوا معه فدعاهم إلى الله عزّ و جلّ و عرض عليهم
الصفحه ٢٢٨ :
و الضمير في قوله : (أَنزَلَ اللَّـهُ
سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ)
يرجع إلى النبيّ بشهادة قوله
الصفحه ٢٤٣ :
ثلاثة ، فهل يريدون
أنّ هناك أفراداً متميّزة و متشخّصة من الإله الصادق هو عليهم صدق الكلّي على