البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/١ الصفحه ٣٣٦ : أهل
القرى ، وهم بنو النضير و بنو قريظة قرب المدينة ، وفدك. وقال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٣٣٧ : للاُولى. فأصل الملك في الغنيمة لله والرّسول ، ثمّ ترجع أربعة أخماسها إلى المجاهدين به يمتلكونها ، ويرجع
الصفحه ٣١١ : راغب في الجهاد ، أمّا الغنيمة فلا ، و استخلف فيها نميلة بن عبد الله الليثي ، فأخذ يسير إلى شمال المدينة
الصفحه ٣٤٥ : أمّا الشهادة وأمّا الغنيمة) ، صلّى رسول الله (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) الجمعة بالنّاس ، ثم وعظهم
الصفحه ٤٤٨ :
عزائم أصحابه إلى حد
ما لبث هوازن و لاثقيف حتى فرّوا منهزمين لايلوون على شيء تاركين وراءهم نساءهم
الصفحه ٨٣ : ؟ فهذه بحوث خارجة عن موضوع بحثنا لأنّ البحث في حياته و سيرته قبل البعثة وما ذكر يرجع إلى سيرته بعدها
الصفحه ٣٤١ : اُخذ منه حين اُسر عشرون
أوقية ذهباً ، فقال النّبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : ذلك غنيمة ففاد نفسك
الصفحه ٤٥٩ : :
١ ـ علمهم بأنّ النبي لايصيب غنيمة.
٢ ـ بعد الطريق.
٣ ـ شدّة الحر و حمّارة القيظ.
و قد كشف الوحي عن سرّ
الصفحه ٣٨٥ : فلايتحرّك طرفة.
وحين اقتسام الغنيمة أشحّاء إذا ظفر بها
المؤمنون لا يريدون أن يفوتهم شيء ممّا وصل إلى
الصفحه ٤١٥ : سبحانه غنيمة للمسلمين لما ترتّب عليه من الفوائد.
وهذا ظاهر على القول بأنّ الآية نزلت في
أثناء عودة
الصفحه ٣١٢ : حتّى آخر لحظة ، و بهذا التخطيط استطاعوا أن يقاوموا الجيش الإسلامي قرابة شهر كامل ، إلى أن وفّق الله
الصفحه ٥٣٥ :
١ ـ كتابه إلى سمعان بن عمرو الكلابي.
٢ ـ كتابه إلى ورد بن مرداس أحد بني سعد
هذيم.
٣ ـ كتابه
الصفحه ٥٣٧ :
٥ ـ كتابه إلى ملوك الشام واليمامة.
٦ ـ كتابه إلى الحارث بن أبي شمر.
٧ ـ كتابه إلى هوذة بن علي
الصفحه ٤٠٢ : إلى قريش فقال : يا معشر قريش إنّي قد رأيت كسرى في ملكه ، و قيصر في ملكه ، و النجاشي في ملكه ، و إنّي
الصفحه ٢١٢ :
سبحانه ، و المعنى
فأوحى جبرئيل إلى عبد الله ما أوحى.
و ربّما يحتمل رجوع الضمائر الثلاث إلى
الله