البحث في مفاهيم القرآن
٢٤/١ الصفحه ٣٤١ : الأسرى للفداء ، و يقول : (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا
طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ
الصفحه ٢٠٦ : صلّى من الأنبياء و الرسل فأراه ما أراه من الآيات ، و لامعنى لقول من قال : اُسري بروحه دون جسده ، لأنّ
الصفحه ٣٣٨ : الأنفال بين
المقاتلين ، وهو ما أوجفوا عليه بخيل و ركاب ، دون الباقي ، وتفصيل الكلام في الفقه.
أخذ
الأسرى
الصفحه ٣٣٩ :
يريدون عرض الدنيا ، أعني
المال الّذي يأخذونه من الأسرى فداء لهم ، والله يريد ثواب الآخرة الباقي
الصفحه ٢٠٥ : : سرى بالليل و أسرى بمعنىً ، و أمّا الإتيان بلفظة «ليلاً» مع الاستغناء عنه فيأتي وجهه.
٣ ـ قوله
الصفحه ٣٤٠ : بعدها فقد علا أمر النّبي واستقرّ ، فلم تكن حاجة إلى قتل الأسرى
، بل كان السائد هو ما ورد في سورة محمد
الصفحه ١٢٧ : الداعي لم ينجح في دعوة اسرته ، يكون حظّ نجاحه في الدعوة العامّة
طفيفاً لأنّ رفض الاُسرة لدعوة المصلح وعدم
الصفحه ١٨٩ : كَانُوا يَعْمَلُونَ)
و لقد تحقّق وعده سبحانه في الدنيا يوم بدر فقتل منهم من قتل و أسر منهم من اُسر
الصفحه ٢٠٧ : النبي و من معه من المخاطبين و هو مكّة التي فيها«المسجد الحرام».
و ذهب أكثر المفسّرين إلى أنّه اُسري به
الصفحه ٢١٥ : ، و الإمعان في مجموع الآيات الواردة حول إسرائه و عروجه ينتهي بنا إلى عدّة اُمور :
١ ـ إنّه قد اُسري بالنبي
الصفحه ٣٢٧ : : شدّوا ، فكانت الهزيمة ، فقتل الله تعالى من قتل من صناديد قريش ، واُسِر من اُسر من أشرافهم وفرّ من فرّ
الصفحه ٥٧٨ : ..................................... ٣٣٥
أخذ الأسرى قبل الدعم
و الإستقرار .......................... ٣٣٨
الوعد الجميل للأسرى
الصفحه ٨٥ : يستظهره كأحقّ الأقوال بشهادة أنّ أجداد النبي واُسرة
البيت الهاشمي وجميع الأحناف في الجزيرة العربية كانوا
الصفحه ١٣٢ : العراقيل الماثلة
أمامه
كان للدعوة السرية أوّلاً و دعوة
الاُسرة ثانياً دور خاص في استقطاب لفيف من الناس
الصفحه ٢٠٨ : مكّة و البيت الذي اُسري منه النبي أو الشعب الذي كان النبي لاجئاً إليه يومذاك.
الثاني :
أن يكون الإسرا