البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٨/٣٦١ الصفحه ٣٦٧ : وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ)
(آل عمران / ١٤٥
الصفحه ٣٧٣ : جعلوا
ظهورهم إلى سلع في ثلاثة آلاف من المسلمين ، فضرب هنالك عسكره والخندق بينه و بين القوم(٢).
بينما
الصفحه ٣٧٥ : كنت تقول في الجاهلية : لايدعوني أحد إلى واحدة من ثلاث إلّا قبلتها ! قال : أجل ! قال علي : فإنّي أدعوك
الصفحه ٣٧٨ : إنّكم أصلي و عشيرتي و أحبّ الناس إليّ و لا أراكم تتّهموني ، قالوا : صدقت ما أنت عندنا بمتّهم ، قال
الصفحه ٣٨٤ : : (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ) (آل عمران / ١٤٥).
وقال سبحانه : (قُل لَّوْ
الصفحه ٣٩٠ : المؤمنين
اُخوة وحزباً واحداً ، فمن دعا في الإسلام بدعوة الجاهليّة يعزّر.
ثمّ لمّا بلغ الأمر إلى عبدالله
الصفحه ٣٩٥ : الموقف الحرِج ، أمر النبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) أن يؤذّن في الناس بالرحيل في ساعة لم يألفوا
الصفحه ٣٩٩ : بدنة ، و كان الناس سبعمائة رجل ، فكانت كل بدنة عن عشرة نفرات.
خرج رسول الله (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٤٤٧ : :
أمر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) في تلك الآونة عمَّه العباس أن يصرخ و يقول : يا معشر
الصفحه ٤٥٥ :
أكثر من ذلك فيواصل
زحفه إلى ماوراء مكّة على ثبات من أمره وقوّة و شكيمة.
فالمتصدّي لقيادة تلك
الصفحه ٤٧٩ : النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) عن سبب عزله ، و في رواية أنس انّه (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) بعث
الصفحه ٤٨٠ : وَأَنَّ اللَّـهَ
مُخْزِي الْكَافِرِينَ * وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ
الصفحه ٤٨٥ : .
و إليك هذه الطوائف :
الاُولى :
الآيات المطلقة التي تدعو إلى مطلق النضال والقتال ، دون أن تقيّد ذلك بقيد
الصفحه ٤٨٦ : دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ)
(التوبة / ١٢).
إلى غير ذلك من
الصفحه ٤٨٩ : و المحاربة ؟
إنّ ملاحظة مجموع الآيات من الطوائف
الخمسة تهدينا إلى الجواب الصحيح.
فإنّ القتال ـ بملاحظة