البحث في مفاهيم القرآن
٦٢/١ الصفحه ٣٣٥ : قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّـهِ وَالرَّسُولِ
فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا
الصفحه ٤٥٦ : ، وكان شيوخ القبائل تدين بالمذهب المسيحي ، وكانوا أداة طيّعة في أيديها ، ولمّا بلغ أسماع أباطرة الروم خبر
الصفحه ٥٣٦ : .
وإليك أسماء كتبه الموجودة التبليغيّة
التي أرسلها إلى الملوك والاُمراء والشيوخ والقبائل على نحو الإيجاز
الصفحه ٣٢ : خرافة أُخرى في مجال الأطعمة إذ قال سبحانه :
(وَجَعَلُوا لِلَّـهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ
الْحَرْثِ
الصفحه ٣٣٧ :
الجمع
بين مفاد الآيتين
إنّ الآيتين : (قُلِ الْأَنفَالُ
لِلَّـهِ وَالرَّسُولِ
الصفحه ٣٩٤ : كيدهم إلى نحورهم فانقلبوا خاسئين.
قال سبحانه : (وَلِلَّـهِ خَزَائِنُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
الصفحه ٢٩ : الملائكة بناتاً لله
سبحانه يستلزم تفضيلهم عليه سبحانه ـ حسب عيقدتهم ـ لأنّهم يفضلّون البنين على البنات
الصفحه ٢٤٧ : أزمة حادّة على خط التوحيد من
قبل المشركين و اليهود و النّصارى بزعم وجود الابن أو البنت لله سبحانه
الصفحه ٢٤٩ : ببرهان دامغ و هو
أنّ كل ما في الكون قانت لله و خاضع لسلطته و مسخَّر و مقهور له و من هذا شأنه لايتصوّر أن
الصفحه ٢٥٠ : فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ)
برهان آخر تام(١).
٢
ـ الأنعام / ١٠٠ ـ ١٠٢ :
(وَجَعَلُوا لِلَّـهِ
الصفحه ٣٦٤ : الأمس في المعركة ، و إليه يشير قوله سبحانه : (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّـهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ
الصفحه ٣٩٢ : عِندَ رَسُولِ اللَّـهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا وَلِلَّـهِ
خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَـٰكِنَّ
الصفحه ٣٩٧ : النار والعذاب المقيم.
٦
ـ العزّة لله ولرسوله :
إنّ عبد الله بن اُبيّ أوهم الناس بأنّ
العزّة للمشركين
الصفحه ١٤ : بعبوديّة الكلّ لله تعالى
، يلزم عليهم أمران :
الأوّل : الإيمان بهذا الرسول
المُقْبِل.
الثاني : نصره
الصفحه ١٧ : البشري و يكون الدّين كلّه لله سبحانه كما قال : (إِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً
وَاحِدَةً وَأَنَا