البحث في مفاهيم القرآن
٦٢/٤٦ الصفحه ٣٦٢ : شيئاً ، و إنّما الأمر لله و الدين دينه
باق ببقائه ، فما معنى اتّكاء إيمانكم على حياته ، حيث يظهر منكم
الصفحه ٣٧٥ : أن تشهد أن لا إلٰه إلّا الله و
أنّ محمداً رسول الله و اسلم لله رب العالمين ، قال : يا ابن أخي أخّر
الصفحه ٣٨٤ : بالله ورسوله وبما جاء به من الجهاد وحرمة الفرار منه ، نوع عهد لله ورسوله أن لا يولّوا
الأدبار ، وعلى كل
الصفحه ٤١٠ : فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ
سَعِيرًا *
وَلِلَّـهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن
الصفحه ٤١٢ : * وَلِلَّـهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ
وَكَانَ اللَّـهُ
الصفحه ٤٣٤ : تَبَيَّنَ لَهُ
أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّـهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) (التوبة
الصفحه ٤٥٠ :
وأمّا أن تدعها لله وللرحم
، فتركها (صلّى الله عليه و آله و سلّم) .
٤ ـ نادى منادى رسول الله
الصفحه ٤٥٣ : ؟ لله
ولرسوله المنّ والفضل.
قال (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : أما
والله لو شئتم لقلتم فلصَدَقتم
الصفحه ٤٥٤ :
السَّكِينَةَ فِي
قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّـهِ
الصفحه ٤٦٣ : الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى
الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّـهِ وَرَسُولِهِ مَا
الصفحه ٤٩٠ : وَلِلَّـهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (الحج / ٣٨ ـ ٤١).
و إليك هذه الدلالات :
١ ـ قوله سبحانه : (لَا يُحِبُّ
الصفحه ٤٩٤ : :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ
الصفحه ٤٩٨ : الجهاد في سبيل الله (الهدف)
إنّ الجهاد والقتال يجب أن يكون لله
تعالى ، ولكسب رضاه سبحانه ، لالتوسيع
الصفحه ٥٠١ :
عامّة فقال سبحانه :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا
قَوَّامِينَ لِلَّـهِ شُهَدَا
الصفحه ٥٣٠ : (١).
الحمد للّه الذي جعلنا من المتمسّكين
بولاية علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ.
خاتمة
المطاف
ما قدّمناه