البحث في مفاهيم القرآن
٦٢/٣١ الصفحه ٢٣٨ : للباري جلّ و علا :
و قد تمخّض الانحراف عن أصل التوحيد ، و
بلغ الذروة حيث اتّخذوا لله ابناً باسم عزير
الصفحه ٢٤٠ : أنّ من يجعل لله شريكاً في
الوهيّته ، فهو مشرك كافر ، محرّم عليه الجنّة. و في هذا القول مزيد عناية
الصفحه ٢٤٦ : لِّلَّـهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ
وَيَسْتَكْبِرْ
الصفحه ٢٤٨ : لله عزّ و جلّ.
أ ـ «سبحانه» :
و هذه الكلمة تفيد تنزيه الله سبحانه من كل نقص و عيب وشائنة ، و لأجل
الصفحه ٢٥٢ : / ٣٥ :
(مَا كَانَ لِلَّـهِ أَن يَتَّخِذَ مِن
وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا
الصفحه ٢٥٣ :
مسخّر لله سبحانه ، و
هو لايجتمع مع كون واحد منهم ولداً له ، لأنّه يقتضي المماثلة و المشاركة في
الصفحه ٢٥٤ : النوعية و الطبيعة فيلزم أن
يكون الولد واجب الوجود ، و المفروض أنّه مقهور و مسخّر لله سبحانه.
و أنت إذا
الصفحه ٢٥٨ : لِّلَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ
اللَّـهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ
الصفحه ٢٦٠ : لله فيكلّمنا حتى نسمع كلامه ، فنزل قوله سبحانه : (وَقَالَ الَّذِينَ
لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا
الصفحه ٢٦٨ : ءُ
وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلَّـهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ
الصفحه ٢٧٦ : أو عدم استقامته في درك حقيقة التشريع.
و إلى هذا الجواب يشير قوله سبحانه : (قُل لِّلَّـهِ
الصفحه ٢٧٧ :
لايصلّون لله سبحانه
و لايعبدونه و إنّما يعبدون الأوثان و الأصنام ، فعندئذٍ أمر النبي بالصلاة إلى
الصفحه ٣٢٨ : . قال سبحانه : (وَلِلَّـهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَـٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا
الصفحه ٣٥٦ : ءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّـهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم
مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ
الصفحه ٣٥٨ : كُلَّهُ لِلَّـهِ) أي كلّ الاُمور بيده سبحانه حتّى
النّصر والهزيمة ، و إليه دعى محمّد (صلّى الله عليه و آله