البحث في مفاهيم القرآن
٩٢/١ الصفحه ٣٣١ : )
(آل عمران / ١٢٤ ـ ١٢٦).
و لكنّ الاختلاف يرتفع بالإمعان بما في
ذيل الآية التّاسعة من سورة الأنفال حيث
الصفحه ٥٢٢ : »(١).
ولقد بلغ دور المنافقين التخريبي من
الشدّة بحيث تعرّض القرآن لذكرهم في سور عديدة هي : سورة آل عمران
الصفحه ٣٤٠ : بعدها فقد علا أمر النّبي واستقرّ ، فلم تكن حاجة إلى قتل الأسرى
، بل كان السائد هو ما ورد في سورة محمد
الصفحه ٤٢٧ : رِّبَاطِ
الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّـهِ وَعَدُوَّكُمْ)
(الأنفال / ٦٠).
هذا برمّته حول سرّ
الصفحه ٣٣٥ :
أمر به المسلمون.
سُئل عبادة بن الصامت عن الأنفال فقال :
فينا أصحابَ بدر نزلت ، حين اختلفنا في
الصفحه ٣٣٧ :
الجمع
بين مفاد الآيتين
إنّ الآيتين : (قُلِ الْأَنفَالُ
لِلَّـهِ وَالرَّسُولِ
الصفحه ٣٣٦ : نَفْسِهِ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر / ٩).
نعم ربّما تطلق الأنفال و يراد منها غير
غنائم
الصفحه ٣٢٠ : وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ وَاللَّـهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) (الأنفال / ٤٧).
روى ابن عباس في تفسير
الصفحه ٣٣٣ :
وَلِيَرْبِطَ
عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ) (الأنفال / ١١).
فإلى فائدة
الصفحه ٣٣٤ :
وَأَنَّ
لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ)
(الأنفال / ١٣ و ١٤).
هذه مجموعة الإعانات الغيبيّة التّي
الصفحه ٣٣٨ : الأنفال بين
المقاتلين ، وهو ما أوجفوا عليه بخيل و ركاب ، دون الباقي ، وتفصيل الكلام في الفقه.
أخذ
الأسرى
الصفحه ٢٢٧ : يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّـهُ وَاللَّـهُ
خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)
(الأنفال / ٣٠). و فيه تصريح
الصفحه ٢٩٢ : ءٍ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُحِبُّ
الْخَائِنِينَ)
(الأنفال / ٥٨).
قال : فلمّا فرغ جبرئيل قال له رسول
الله
الصفحه ٣٠٥ : تَخُونُوا اللَّـهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ
وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)
(الأنفال / ٢٧).
فمكث
الصفحه ٣٢١ : الْمُجْرِمُونَ)
(الأنفال / ٧ ـ ٨).
و قد عرفت أنّ النّبي قال لهم : «إنّ
الله تعالىٰ قد وعدني إحدى الطائفتين