البحث في مفاهيم القرآن
٥٣٦/١٢١ الصفحه ٥٢٩ : التاريخ انّ يوم
الثامن عشر من شهر ذى الحجة الحرام كان معروفاً بين المسلمين بيوم عيد الغدير ، و كانت هذه
الصفحه ٥٢١ : يعمل بين صفوف المسلمين كالطابور الخامس وعلى تقويض دعائم الكيان الاسلامي من الداخل إلى درجة أنّهم قصدوا
الصفحه ٢٧٥ : وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا)
(الإسراء / ٨٨).
٢٧
ـ تحويل القبلة إلى الكعبة :
كان النبي
الصفحه ٢٧٨ : اللَّـهَ بِالنَّاسِ
لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ)
(البقرة / ١٤٣).
و أمّا الاقتراح الذي تقدّمت به اليهود
إلى النبيّ
الصفحه ٥٤٩ : والتقدّم ، إلّا إذا عدّوا العربية ديناً ، و يتمسّكوا
بها كتمسّك المسلم بالقرآن ، والمسيحي بالإنجيل إلى غير
الصفحه ٤٦٨ :
وفي الواقع أنّ الخطّة التي تنتهجها
القوىٰ الكافرة غالباً للقضاء على الإسلام والمسلمين تكمن في
الصفحه ٤٣٩ :
ثم مضى حتى نزل (مَرّ الظهران) في عشرة
آلاف من المسلمين وقد عميت الأخبار عن قريش ، فلم يأتهم خبر عن
الصفحه ٥٢٤ : الغدير.
٢
ـ قصة الغدير
لمّا انتهت مراسيم الحج ، وتعلّم
المسلمون مناسبك الحجّ من رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٢٢٣ : »(٢).
و الهجرة في مصطلح أهل السيرة و التاريخ
و التفسير من المسلمين هو هجرة الرسول من موطنه إلى يثرب للتخلّص من
الصفحه ٢٧٢ : و دعم الجهود الكفيلة بالقضاء على المسلمين و دينهم ، و لكنّهم في الواقع و الحقيقة لازالوا يكنّون نفس
الصفحه ٣٧٠ : إلى شمال شبه الجزيرة العربيّة فنزلت عدّة منهم قلاع خيبر ورحلت عدّة اُخرى منهم إلى الشام ولبثتا
الصفحه ٤٠٩ : ، فبلغ المسلمين الذين كانوا أحتبسوا بمكّة عمل أبي بصير وموقفه ، فخرجوا إلى أبي بصير ، فاجتمعوا إليه منهم
الصفحه ٤٢٢ :
و مكث رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) أيّاماً يدعو عليهم ثمّ دعى أمير المؤمنين (عليه
الصفحه ٥٥٠ : ء النصارى إعادة المجد إلى البلاد الإسلامية والمسلمين وهم ليسوا منهم ؟
إذا ما فصلت عليّا قريش
الصفحه ٢٤٣ : الله ٣ ـ كلمته
٤ ـ ألقاها إلى مريم ٥ ـ روح منه. إنّ بعض هذه الصفات المسلّمة في حقّ المسيح تشهد