البحث في مفاهيم القرآن
٥٣٦/٦١ الصفحه ٣١٢ : و يقاتلون المسلمين خارجه.
كانت هذه خطّة اليهود الدفاعيّة لمواجهة
جنود الإسلام ، و قد أصرّوا على تنفيذها
الصفحه ٤٨٣ : المُتَّقِينَ)
(التوبة / ٧).
والآيات تصرّح بأنّ استسلامهم أمام قدرة
المسلمين إنّما كان لما يعانونه من ضعف
الصفحه ٣٩١ :
زيد بن أرقم ، فمشى
به إلى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و ذلك عند فراغ رسول الله (صلّى
الصفحه ٤٠٣ : ) واحتبسته قريش عندها ، فبلغ رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) والمسلمين أنّ عثمان قد قتل.
بيعة
الصفحه ٣٩٦ : نتائج غير محمودة ، خصوصاً إذا لم يتّضح الأمر بعد لعموم المسلمين ، فقد اختار النبي (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٥٠٥ : ما جاء به
هو الحق من عند الله عزّ و جلّ و ما سواه هو الباطل».
فإذا أجابوا إلى ذلك فلهم ما للمسلمين
الصفحه ٣٧٢ : المسلمين
رجال من المنافقين يستترون بالضعيف من العمل و يتسلّلون إلى أهليهم بغير علم من رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٢٩٤ : إلى المدينة
__________________
(١) أو سبعين رجلاً
على ما في صحيح البخاري و مسلم.
(٢) أي لاننقض
الصفحه ٣١١ :
غادر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) المدينة و أمر أن ينادى فيها بأنّه لايخرج معي إلّا
الصفحه ٣٤٧ : ء / ٨٨).
فالآية تشير إلى أنّ المسلمين صاروا في
أمر ما صار إليه المنافقون فرقتين مختلفتين ، فمنهم من مال
الصفحه ٣٩٧ : يفوّض القيام به إلى الغير ، خوفاً
من أن تحمله العواطف والوشائج إلى قتل قاتل أبيه ، وفي قتل المسلم دخول
الصفحه ٤٠٧ :
ذلك ، وأعطونا عهد
الله ، و إنّا لا نغدر بهم(١).
فلمّا فرغ رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم
الصفحه ٤٢١ : بنقله جملة من أعلام الإمامية و مفاده :
إنّ أعرابياً جاء إلى النبيّ (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) فجثا
الصفحه ٣٦٣ :
القصاص بالقسط :
إنّ المشركين لمّا مثّلوا بقتلى
المسلمين في اُحد و بحمزة بن عبد المطّلب
الصفحه ٥٠٤ : المسلمين قبل
نشوب الحرب بين المسلمين و أعدائهم أن يدعو الكفّار و الأعداء إلى الإسلام بالحكمة و الموعظة