البحث في مفاهيم القرآن
٥٣٦/١٣٦ الصفحه ٣١٨ : المسلمون بقيادة نبيّهم ، بسد منافذ تجارتهم و مصادرة قوافلهم.
فخرج رسول الله في ثمان ليال خلون من
شهر
الصفحه ٣٥٦ : :
وقوله : (فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ) إشارة إلى تراكم الغموم والهموم والآلام
على قلوب المسلمين ، وقوله
الصفحه ٤٦١ : لولاه فلايخلوا حالهم بين أن يكونوا مطيعين أو عاصين ، فلو أطاعوه و ساهموا المسلمين لكان ضررهم أكثر من
الصفحه ٥٣٨ : انّ بعضهم كان يعرف لغة
القوم الذين اُرسل إليهم مع كتاب النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) .
وكان
الصفحه ١١٦ :
الصفح عنها ، و ضربها
عرض الجدار ، مضافاً إلى ما فيها من التناقض و الاختلاف في حكاية القصّة كما هو
الصفحه ١٩٨ :
رَّبِّهِمُ
الْهُدَىٰ)
(النجم / ٢٣).
فهل يتعقّل أن ينسب إلى أوتاد الفصاحة و
البلاغة أنّهم أقنعوا
الصفحه ٢٢١ :
وفد الحبشة إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم للاستطلاع
على أمر الدعوة :
لمّا بلغ خبر
الصفحه ٣٢٠ : قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله كإنّي الآن أنظر إلى مصارع القوم» .
ثم إنّه سبحانه يشير إلى خروج
الصفحه ٣٤٣ :
٢ ـ غزوة اُحد(١)
لقد كانت لغزوة «بدر» أصداء في عهد
النّبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٣٦١ : عليها :
١ ـ بأنّ أمر النصر بيد الله كما أخبر
به النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و لكنّه مرهون
الصفحه ٣٦٤ : يستأصل بقية المسلمين ، فأمر رسول الله المؤذّن أن يؤذّن بالخروج إلى مطاردة العدو
و أن لايخرج إلّا من حضر
الصفحه ٤١٧ : الاُولى تشير إلى
أمرين :
١ ـ شدّة قساوة قلوب الكافرين على
المؤمنين ، حيث منعوا النبي وأصحابه من المؤمنين
الصفحه ٤٤١ :
فأقبل رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) حتى إذا حاذى رسول الله ناداه : يا رسول الله اُمرت
الصفحه ٤٦٢ :
و سلّم) أم لم يأذن ،
لكن (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بإذنه حفظ مكانته ومنزلته بين المسلمين
الصفحه ٤٨٧ : للدم في سبيل حياة الآخرين ، و أيّ عمل أقدس من هذا. و لأجل ذلك نرى أنّ الله سبحانه يفرض على المسلمين