البحث في مفاهيم القرآن
١٧٥/١٢١ الصفحه ٣٢٠ : نرد بدراً...»(١)
و قد تقدّم ذكره.
إنّ غزوة بدر ، كانت أوّل غزوة قام بها
المسلمون ، و لم يكن لهم
الصفحه ٣٢٢ : العير غداً أو بعد غد ، فأعمل لهم ، ثمّ أقضي الّذي لك ، فقال مجدي : صدقت : ثّم خلص بينهما. فرجع إلى النبي
الصفحه ٣٢٣ : (١).
بناء
العريش
فلمّا استقرّ لهم المكان إقترح سعد بن معاذ
على النّبي ، فقال : يا نبي الله ألا نبني لك
الصفحه ٣٢٦ : يعودوا إلى أهليهم ، قوماً
مستميتين ليست لهم منعة و لا ملجأ إلّا سيوفهم(٢).
فلمّا سمع حكيم بن حزام ذلك
الصفحه ٣٢٧ : : «اللّهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لن تعبد» ثم خرج رسول الله إلى الناس فحرّضهم و قال : والّذي نفس محمّد
الصفحه ٣٣٦ : ، و إن شئتم كانت لكم دياركم وأموالكم ولم يقسّم لكم شيء من الغنيمة ، فقال
الأنصار : بل نقسّم لهم من
الصفحه ٣٣٩ :
يريدون عرض الدنيا ، أعني
المال الّذي يأخذونه من الأسرى فداء لهم ، والله يريد ثواب الآخرة الباقي
الصفحه ٣٤٦ : قوله سبحانه : (وَقِيلَ لَهُمْ
تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ
الصفحه ٣٤٨ : تسعة نفر من بني عبد الدار ، حتّى صار لواؤهم إلى عبد لهم أسود يقال له : صوأب ، فانتهى إليه علي ، فقطع
الصفحه ٣٥٨ : قَوِيٌّ عَزِيزٌ)
(المجادلة / ٢١).
وقال : (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ) (الصافّات / ١٧٣
الصفحه ٣٦٢ : عليه و آله و سلّم) ؟ فقاتلوا على ما قاتل عليه و موتوا على ما
مات عليه ، ثمّ قال : اللّهم إنّي أعتذر
الصفحه ٣٦٤ : لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا
الصفحه ٣٧٠ : نستأصله ، فقالت لهم قريش : يا معشر اليهود إنّكم أهل الكتاب الاُول والعلم وتعلمون اختلافنا ومحمّد ، أفديننا
الصفحه ٣٧٢ : : «لا عيش إلّا عيش الآخرة
اللّهمّ اغفر للأنصار والمهاجرة» فلمّا نظر الناس إلى رسول الله يحفر اجتهدوا في
الصفحه ٣٧٤ : » وقال : «اللّهمّ إنّك أخذت منّي عبيدة بن الحارث يوم بدر وحمزة
بن عبد المطلب يوم اُحد و هذا أخي عليّ بن