البحث في مفاهيم القرآن
١٧٥/٩١ الصفحه ٢٠٤ : سبحانه حيث يحكي عن المسيح قوله : (مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي
بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ
الصفحه ٢١٢ :
الفؤاد لأنّه يطلق على شهود النفس رؤيتها.
١٢ ـ (أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا
يَرَىٰ)
و هو توبيخ لهم على
الصفحه ٢١٣ : أغراضهم ، و لاعلم لهم بشيء منها إلّا ما لايلتفت إليه.
إذا وقفت على مفاد الطائفة الاُولى من
الآيات نعرج
الصفحه ٢١٧ : ، بعثته
قريش مع عقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود و قالوا لهما : سلاهم عن محمد ، وصفا لهم صفته ، و إخبراهم
الصفحه ٢٢٦ : في القبائل جميعاً ، فلم يقدر بنوعبد مناف على حرب
قومهم جميعاً ، فرضوا منّا بالعقل فعقلناه لهم
الصفحه ٢٢٧ : * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ)
(الصافّات / ١٧١ ـ ١٧٢).
أمر رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم
الصفحه ٢٢٨ : أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ)
(محمد / ١٣).
__________________
(١) دلائل النبوّة :
ج ٢ ص ٥١٦ ، و أخرجه
الصفحه ٢٣٥ : و أموالهم و شرط لهم و اشترط عليهم.
و قد نقل ابن هشام الكتاب برمّته و هو
أوّل منشور سياسي أدلى به النبي
الصفحه ٢٤٠ : مغفور لهم ، مرفوع عنهم التكاليف الإلهية ، و مصيرهم إلى الجنّة ولايمسّون
ناراً.
كيف يقولون ذلك مع أنّه
الصفحه ٢٤٥ : الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا
يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ
الصفحه ٢٤٧ :
و قال عزّ اسمه حاكياً عنه : (مَا قُلْتُ لَهُمْ
إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ
الصفحه ٢٥١ : * مَّا
لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن
الصفحه ٢٥٢ :
و في هذه الآية اكتفاء ببرهان واحد و هو
أنّ القوم يتفوّهون بذلك بلا علم لهم ولا لآبائهم.
٥
ـ مريم
الصفحه ٢٥٦ : معين للإنفراد بإدارة دفّة القوافل التجارية ، غير أنّ تلك الأرضية
التي فسحت لهم المجال لتسلّم زمام
الصفحه ٢٥٨ :
قال : أنشدكم بالله و
بأيّامه عند بني إسرائيل هل تعلمونه جبرئيل و هو الذي يأتيني ؟ قالوا : اللّهمّ