البحث في مفاهيم القرآن
١٧٥/٣١ الصفحه ٢٥٥ : العربية برمّتها.
و كانت اليهود في سابق عهدها تفتخر على
سائر الاُمم بأنّها تقتفي أثر التوحيد و أنّ لهم
الصفحه ٢٥٧ : يقولون فيه ، فقال لهم معاذ بن جبل و بشر بن البراء بن معرور : يا معشر اليهود
اتّقوا الله و أسلموا فقد كنتم
الصفحه ٢٦٧ : يخالطونهم ينتصحون لهم من أصحاب رسول الله ، فيقولون لهم : لاتنفقوا أموالكم فإنّنا نخشى عليكم الفقر في ذهابها
الصفحه ٢٧٤ : لهم رسول الله
: أما و الله لأنّكم لتعرفون أنّه من عند الله تجدونه مكتوباً عندكم في التوراة و لو اجتمعت
الصفحه ٢٨٢ : ، و ثلاثين رمحاً ، و ثلاثين فرساً إن كان باليمن كيد ، و رسول الله ضامن حتّى يؤديها و كتب لهم بذلك كتاباً
الصفحه ٢٨٥ : الأنصار أحد ، و كتب لهم كتاباً و أمره أن لاينظر فيه حتّى يسير يومين ثمّ
ينظر فيه ، فيمضي بما أمره به
الصفحه ٢٩٤ : براء : أنا لهم جار ، فابعثهم
فليدعوا الناس إلى أمرك ، فبعث رسول الله المنذر بن عمرو في أربعين رجلا
الصفحه ٣٢١ : الْمُجْرِمُونَ)
(الأنفال / ٧ ـ ٨).
و قد عرفت أنّ النّبي قال لهم : «إنّ
الله تعالىٰ قد وعدني إحدى الطائفتين
الصفحه ٣٣١ : المسلمين استقبل القبلة ، وقال : اللّهم أنجز لي ما وعدتني ، اللّهم إن تهلك هذه العصابة ، لا تعبد في
الأرض
الصفحه ٣٤١ :
ثُمَّ إنّه سبحانه يبيح لهم ـ رحمة منه ـ
ما تسلّط عليه المسلمون من أموال المشركين ، وما أخذوا من
الصفحه ٣٥٣ : محمداً و أصحابه قد غضبوا ، و قد خشينا أن يكون لهم قتال غير الذي كان ، فارجعوا ، فرجعوا إلى مكّة.
و قد
الصفحه ٣٥٧ : الرحمة بعد الغمّ الذي اعتراهم ، فأزال عنهم الخوف بغلبة النوم ليستردّوا ما فقدوا من القوّة ، وما عرض لهم
الصفحه ٣٧١ : ، وما زالوا بهم يحرّضونهم و يستحثّونهم و يذكرون لهم متابعة قريش إيّاهم على حرب محمد (صلّى الله عليه
الصفحه ٣٧٨ :
: فاكتموا عنّي ، قالوا : نفعل ، فما أمرك ؟
ثمّ قال لهم مثل ما قال لقريش و حذّرهم
ما حذّرهم.
فلمّا كانت
الصفحه ٣٩٠ : ضرار». فلمّا سمع بهم خرج إليهم ، حتّى لقيهم على ماء لهم ، يقال له : (المُرَيسيع)
فتزاحف الناس