البحث في مفاهيم القرآن
١٧٥/١٦ الصفحه ٣٣٤ : بالمشركين ، فقد ظهر الشيطان ، وتجسّم للكافرين يوم بدر ، وزيّن لهم أعمالهم وخروجهم بطراً ورئاء النّاس ، ثمّ
الصفحه ٣٧٧ :
الميسور فإن أفلتت
الفرصة ربّما لم يسنح لهم الزمان بمثلها في المستقبل.
هذه النهاية التي آل إليها
الصفحه ٣٨٧ :
أبان لهم طريق
الهداية مرّة اُخرى وانّهم لو راموا النجاة والسعادة فليقتدوا برسول الله وليجعلوه
الصفحه ٤٠٩ :
وقد بعثت قريش أزهر بن عبد عوف ، والأخنس
إلى رسول الله ، وبعثا رجلاً من بني عامر ، ومعه مولى لهم
الصفحه ٤١٢ : خيبر) ولمّا وصل خبر ذلك إلى المنافقين ، طلبوا من المؤمنين المشاركة لهم في هذه السفرة كما ينص عليه قوله
الصفحه ٤٦١ : يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ
لَهُمْ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)
(التوبة / ٤٧
الصفحه ٢٩ :
سبحانه ، وفي الوقت نفسه كانوا يكرهون البنات لأنفسهم ، يقول سبحانه :
(أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ
الصفحه ٣١ : ، كانت الشاة إذا ولدت اُنثى فهي لهم ، و إذا ولدت ذكراً جعلوه لآلهتهم ، فإن ولدت ذكراً واُنثى ، قالوا
الصفحه ٣٥ : ، و كانت لهم مدن عظيمة ، قال تعالى في كتابه الكريم :
(لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ
آيَةٌ
الصفحه ٧٧ : الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ
وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ
الصفحه ١٥٥ : ، و أيّدهم بأرواح قدسية ، و جعل لهم ناحية ملكية بها يستطيعون أن
يتلقّوا من الملائكة ، و ناحية بشرية بها
الصفحه ١٦٧ :
هَـٰؤُلَاءِ
آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ * لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ
الصفحه ١٨٦ : قريش لنبي الإسلام (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فلم يزل يلهج بهم و يدعو لهم و يقول : اصبروا
آل ياسر
الصفحه ٢٠٣ : وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ
الصفحه ٢٢٠ : ، فقد كان لهم عقيدة خاصة في جبرئيل و كانوا يسمّونه ملك العذاب ، و لأجل ذلك كانوا ينصبون له العداء ، و هم