البحث في مفاهيم القرآن
١٧٥/١٣٦ الصفحه ٣٧٩ : بهم ما تفعل لاتقرّ لهم قدراً و لاناراً و لابناءً ، فقال أبوسفيان : يا معشر قريش
إنّكم و الله ما أصبحتم
الصفحه ٣٨٠ : سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ
رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّـهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
الصفحه ٣٨٣ : فالغلبة لهم لا محالة ولا مناص من الفرار.
وكان لفيف منهم يتذرّعون بقولهم (إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ) أي
الصفحه ٣٨٤ : سُوءًا أَوْ أَرَادَ
بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّـهِ
الصفحه ٣٨٦ :
ولهم مع ذلك كذب في القول ومراء في
الكلام ، فإذا كان الأمن والرخاء مخيِّماً فخروا بمقاماتهم
الصفحه ٣٨٩ :
وجنود الله تفعل بهم ما تفعل ، لا تقرّ لهم قدراً ولا ناراً ولا بناءً ، فقام أبو سفيان
فقال : احذروا
الصفحه ٤٠٠ : قال لهم نحواً ممّا قال لبشر بن سفيان
، فرجعوا إلى قريش فقالوا : يا معشر قريش ، إنّكم تعجلون على محمد
الصفحه ٤٠١ : عليه و آله و سلّم) إعظاماً لما رآى ، فقال لهم ذلك. فقالوا له : اجلس فإنّما أنت أعرابي لا علم لك.
فقال
الصفحه ٤٠٢ : عليه و آله و سلّم) ، ليصيبوا لهم من أصحابه أحداً ، فبينما هم
بهذا الصدد ، اُخذوا أخذاً ، فأتى بهم رسول
الصفحه ٤٠٨ : الفذّة ، حيث أظهر مرونةً لا نظير لها ، حتّى أنّه قبل أن يكتب «باسمك اللّهمّ» مكان «بسم الله الرحمن الرحيم
الصفحه ٤١١ : يدفع عنهم الضر أو يعجّل لهم النفع ، والسلامة في الأنفس والأموال ، فقال سبحانه : (قُلْ فَمَن يَمْلِكُ
الصفحه ٤١٦ : الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ليصيبوا لهم من أصحابه أحداً ، فاُخذوا أخذاً ، فأتي بهم رسول الله
الصفحه ٤٢٠ : الإسلام على الدين كلّه :
ثم إنّه سبحانه توطيداً لقلوب المسلمين
وطمأنتهم ، تنبّأ لهم بأنّ رسالة الرسول
الصفحه ٤٢١ : و عدوّكم قد عمل
على أن يبيتكم فمن لهم ، فقام جماعة من أهل الصفة ، فقالوا : نحن نخرج إليهم يا رسول الله فولّ
الصفحه ٤٢٢ : السلام) فعقد له ثمّ قال : أرسلته كرّاراً غير فرار ، ثمّ رفع يديه
إلى السماء و قال : «اللّهمّ إن كنت تعلم